الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٥ - الرابعة عشرة يعزّر من أفطر في شهر رمضان عامدا عالما
(عاد) (١) الى الإفطار ثانيا بالقيدين (٢) (عزّر) (٣) أيضا، (فإن عاد) إليه (٤) ثالثا (بهما (٥) قتل)، و نسب في الدروس قتله في الثالثة (٦) الى مقطوعة
(١) يعني لو عاد من عزّر لإفطاره الأول الى الإفطار ثانيا يجري عليه حكم التعزير أيضا في حقّه.
(٢) المراد من «القيدين» هو قوله «عامدا عالما».
(٣) جواب لقوله «فإن عاد». يعني لو عاد الذي اجري عليه التعزير الى الإفطار ثانية و أبطل صومه فيجري في حقّه التعزير ثانية أيضا.
(٤) الضمير في «إليه» يرجع الى الإفطار. يعني لو أفطر صومه دفعة ثالثة قتل.
(٥) الضمير في «بهما» يرجع الى قوله «عامدا عالما».
(٦) يعني نسب المصنّف ; في كتابه الدروس حكم قتل المفطر في الدفعة الثالثة الى رواية مقطوعة عن سماعة، لكنّه هنا أفتى بقتله في الثالثة. وجه النسبة في الدروس الى المقطوعة الدالّ على عدم فتواه هو الضعف في الرواية لوجهين:
الأول: كون سماعة على ما قيل واقفيا.
الثاني: كون الرواية مقطوعة.
أقول: لا يخفى أنّ التعبير عن رواية سماعة بالمقطوعة لا ينطبق بما اصطلحوا في تعريفها، و الأولى التعبير عنها بالمضمرة، لأنّ الشخص المنقول عنه لم يذكر فيها بل قال: سألته عن رجل، و هذه رواية مضمرة.
و المراد من «مقطوعة سماعة» هو الخبر المنقول في الوسائل:
عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن رجل اخذ في شهر رمضان و قد أفطر ثلاث مرّات، و قد رفع الى الامام ثلاث مرّات، قال: يقتل في الثالثة.
من حواشي الكتاب: فإن قلت: إن في الطريق (عثمان بن عيسى) و قد اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه فلا يضرّ الوقف، و الإضمار غير