الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١١ - يفسده ما يفسد الصوم
الاعتكاف على الأقوى، بخلاف الجماع.
[يفسده ما يفسد الصوم]
(و يفسده (١) ما يفسد الصوم) من حيث فوات الصوم الذي هو (٢) شرط الاعتكاف، (و يكفّر) (٣) للاعتكاف زيادة على ما يجب (٤) للصوم
النهار.
من حواشي الكتاب: قوله «لكن لا يفسد به الاعتكاف على الأقوى» أجمع الأصحاب على تحريم الاستمتاع بالنساء لقوله تعالى (وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي الْمَسٰاجِدِ). (البقرة: ١٨٧). أمّا الإفساد فلم يذكره الأكثر، لكنّ الشارح ; جعل العدم أقوى بناء على أنه لا يفسد الصوم فلم يفسد الاعتكاف. (حاشية الملّا أحمد ;).
فيما يفسد الاعتكاف
(١) الضمير في «يفسده» يرجع الى الاعتكاف، و فاعل الفعل هو «ما» الموصولة.
يعني يفسد الاعتكاف كلّ ما يبطل الصوم من حيث بطلان الصوم الذي هو شرط في صحّة الاعتكاف.
(٢) الضمير يرجع الى الصوم.
(٣) يعني يجب على من أفسد اعتكافه كفّارة الاعتكاف علاوة على كفّارة إبطال الصوم.
(٤) كما اذا أبطل الاعتكاف في اليوم الثالث اذا كان مندوبا أو مطلقا اذا وجب الاعتكاف فيجب عليه كفّارة إفطار صوم شهر رمضان و هو أحد الخصال الثلاثة المذكورة مخيّرة، و كفّارة إبطال الاعتكاف الواجب و هي إحدى الكفّارات الثلاثة مرتّبة على قول، أو مخيّرة على آخر.