الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠ - في ما تجب فيه الزكاة و ما تستحب فيه
الأنعام (الثلاثة) الإبل و البقر و الغنم بأنواعها (١)، من عراب (٢) و بخاتي (٣) و بقر و جاموس (٤) و معز (٥) و ضأن. و بدأ (٦) بها و بالإبل (٧) للبداءة (٨) بها (٩) في الحديث (١٠)، و لأنّ الإبل
(١) الضمير في «أنواعها» يرجع الى الأنعام الثلاثة.
(٢) عراب- بكسر العين- على وزن كتاب بمعنى العربي، يقال: أعرب الرجل خيلا أو إبلا عرابا، أي المنسوب الى العربي. (المنجد).
(٣) بخاتيّ- بفتح الباء و آخره الياء المشدّدة- قيل: إنّه جمع مفرده: بختيّ و بختية و هي الإبل الخراسانية، تنتج من بين عربية و فالج، و هي جمال طوال الأعناق، و يجمع أيضا على بخت و بخات. و لك أن تخفّف الياء فتقول: البخاتي.
(لسان العرب).
(٤) الجاموس: ضرب من كبار البقر يكون داجنا، و منه أصناف وحشية، جمعه:
جواميس. (المنجد).
(٥) المعز- بفتح الميم و سكون العين و بفتحه أيضا-: خلاف الضأن من الغنم، أي ذوات الشعر و الأذناب القصار، هو اسم جنس واحده: ماعز، جمعه: أمعز و معيز. (المنجد).
(٦) فاعل قوله «بدأ» مستتر يرجع الى المصنّف، و الضمير في «بها» يرجع الى الأنعام الثلاثة.
(٧) عطف على «بها». يعني بدأ المصنّف في عدّ الأموال التي تزكّى بالأنعام الثلاثة و بدأ أيضا في ذكر النصاب بالإبل في قوله «فنصب الإبل اثنا عشر».
(٨) البدء و البداءة و البدأة: أول الحال. (المنجد).
(٩) الضمير في قوله «بها» يرجع الى الأنعام الثلاثة.
(١٠) المراد من الحديث هو المنقول في الوسائل:
عن زرارة عن أحد الصادقين ٨ قال ٧: ليس في شيء من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف الثلاثة: الإبل و البقر و الغنم، و كلّ شيء من هذه الأصناف من الدواجن و العوامل فليس فيها شيء ... الحديث. (الوسائل: ج ٦ ص ٨١ ب ٧ من أبواب زكاة الأنعام ح ٦).