الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧١ - الخامسة عشرة البلوغ الذي يجب معه العبادة الاحتلام
قبله (١) مطلقا (٢) في الذكر و الانثى و من فرجيه (٣) في الخنثى، (أو الإنبات) للشعر الخشن على العانة (٤) مطلقا (٥)، (أو بلوغ) (٦) أي إكمال (خمس عشرة سنة) هلالية (٧) (في الذكر) و الخنثى، (و) إكمال (تسع في)
يبلغ مبالغ الرجال، بمعنى أنه لم يدرك سنّ البلوغ، و قد نال درجة الشهادة الرفيعة الموجبة الى عزّته و شهرته، بحيث يتوجّه الزائرون لقبر الحسين ٧ الى قبور الشهداء و يقولون: السلام عليكم يا أنصار اللّه ... الخ، و القاسم ابن الحسن ٧ الذي لم يبلغ الحلم في زمان شهادته من جملة أنصار الحسين و أنصار اللّه المزورين من قريب و بعيد. رزقنا اللّه تعالى زيارتهم و شفاعتهم بحقّهم لأنهم وسيلتنا الى اللّه.
(١) القبل- بضمّ القاف و الباء-: هو العورة المقابل للدبر، بلا فرق بين الذكر و الانثى.
(٢) بلا فرق بين الذكر و الانثى و سواء كان خروجه في المنام أو غيره، بالعمد أو بلا اختيار.
(٣) بصيغة التثنية، و هما فرج الذكر و الانثى.
(٤) العانة: منبت الشعر في أسفل البطن، جمعه: عون و عانات (المنجد). و هذا هو الثاني من علامات البلوغ.
(٥) سواء كان ذكرا أم انثى أم خنثى، و سواء بلغ السنّ المعيّن أم لا.
(٦) عطف على قوله «البلوغ». و هذا هو الثالث من علامات البلوغ المقرّرة في الشرع لتشخيص البلوغ. و المراد من «بلوغ خمس عشرة» هو إكماله بحيث دخل في السنة السادسة عشرة، فلذا قال الشارح ; «أي إكماله».
(٧) أى القمرية التي تعتبر في جميع الآجال الشرعية، من العدّة في المطلّقة، و من المدّة المعيّنة في النذر، و من المدّة المتربّص لمن ظاهر زوجته، و غير ذلك. ففي جميع ذلك تعتبر المدّة بالتاريخ القمري لا الشمسي.