الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٤ - قدرها صاع
كما تسقط المالية (١) لو أسلم بعد وجوبها. و إنّما تظهر الفائدة (٢) في عقابه (٣) على تركها (٤) لو مات كافرا كغيرها من العبادات، (و الاعتبار بالشروط (٥) عند الهلال) فلو أعتق (٦) العبد بعده، أو استغنى الفقير، أو أسلم الكافر، أو أطاعت (٧) الزوجة لم تجب. (و تستحبّ) الزكاة (لو تجدّد السبب) الموجب (ما بين الهلال) و هو الغروب ليلة العيد (إلى الزوال) من يومه.
[قدرها صاع]
(و قدرها صاع) (٨) عن كلّ إنسان (من الحنطة، أو الشعير، أو التمر، أو الزبيب، أو الأرز) (٩) منزوع القشر الأعلى،
(١) يعني كما تسقط زكاة المال عن الكافر الذي أسلم بعد تعلّق الزكاة بالمال، مثل إسلامه بعد انعقاد الحبّ و الحنطة و بدوّ الصلاح في التمر اللذان هما أوان تعلّق الزكاة.
(٢) هذا جواب عن سؤال مقدّر و هو: ما الفائدة للحكم بالوجوب و الحكم بسقوط الزكاة بالإسلام بعد الوجوب؟ فأجاب ; بأنّ الفائدة هي ترتّب العقاب لو مات كافرا مثل غير الزكاة من العبادات.
(٣) الضمير في «عقابه» يرجع الى الكافر.
(٤) الضمير في «تركها» يرجع الى الزكاة، و الضمير في «غيرها» يرجع الى الزكاة.
(٥) المراد من «الشروط» هو شروط وجوب الزكاة للمكلّف و شروط الذين تجب زكاتهم على عهدة المكلّف.
(٦) هذا مثال اجتماع الشروط للحكم بوجوب الزكاة على المكلّف، و كذلك قوله «استغنى الفقير» و هكذا قوله «أو أسلم» مثالان للشروط على المكلّف.
(٧) هذا من أمثلة شروط الذين تجب زكاتهم على المكلّف. ففي كلّ من الشروط المربوطة للمكلّف أو الذين تجب زكاتهم للمكلّف وجودها عند الهلال.
(٨) هذا بيان مقدار زكاة الفطرة، و مقدار الصاع ثلاث كيلوات تقريبا كما قالوه.
(٩) الأرز يأتي بوجوه: بفتح الألف و ضمّ الراء و تشديد الزاء في آخره، و بضمّ