الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٣ - الأول الغنيمة
كتاب الخمس (١)
[يجب في سبعة أشياء]
(و يجب (٢) في سبعة) أشياء
[الأول: الغنيمة]
(الأول: الغنيمة (٣))
كتاب الخمس
(١) اعلم أنه من جملة الواجبات الإلهية وجوب الخمس الذي أوجبه اللّه تعالى لبني هاشم عوض الزكاة، بدلالة الكتاب و السنّة و الإجماع. قال اللّه تعالى:
(وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ ... الخ) (الأنفال: ٤١).
أمّا السنّة فقد وردت روايات كثيرة في وجوب الخمس نذكر منها رواية واحدة نقلناها من الوسائل:
عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر ٧: ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟ قال:
من أكل من مال اليتيم و نحن اليتيم. (الوسائل: ج ٦ ص ٣٣٧ ب ١ من أبواب ما يجب فيه الخمس ح ١). و الظاهر ثبوت وجوبه بضرورة من الدين، و الذي ينكر وجوبه يخرج عن ربقة المسلمين.
(٢) أي يجب الخمس في سبعة أشياء: ١- الغنيمة، ٢- المعادن، ٣- الغوص، ٤- أرباح المكاسب، ٥- الحلال المختلط بالحرام، ٦- الكنز، ٧- أرض الذمّي المنتقلة إليه من مسلم.
(٣) الغنيمة: جمعها غنائم، و الغنم جمعه غنوم، و الغنيم: ما يؤخذ من المحاربين عنوة.
(المنجد). أمّا المراد من الغنيمة في المقام هو المال الذي يحصله المسلمون من الكفّار في أثناء الحرب و المقاتلة بينهم بإذن من النبي ٦ أو الإمام ٧.