الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤ - في ما تجب فيه الزكاة و ما تستحب فيه
البرذون (١) بكسر الباء، أم طرف الامّ و هو الهجين (٢)، أم طرف الأب و هو المقرف (٣)، و قد يطلق على الثلاثة اسم البرذون.
و يشترط (٤) مع السوم أن لا تكون عوامل، و أن يخلّص (٥) للواحد رأس كامل و لو بالشركة كنصف اثنين (٦)، و فيهما (٧) خلاف، و المصنّف على الاشتراط في غيره (٨)، فتركه (٩) هنا يجوز كونه اختصارا أو
(١) البرذون: دابّة الحمل الثقيلة، جمعه براذين. (المنجد).
(٢) الهجين- بفتح الهاء و بعده الجيم-: الذي أبوه عربي و امّه أمة غير محصنة، جمعه:
هجن و هجنان و مهاجن، و الانثى هجينة، و برذون هجين: غير عتيق، و الهجين من الخيل: الذي ولدته برذونة من حصان عربي. (المنجد).
(٣) المقرف- بضمّ الميم و سكون القاف و كسر الراء و آخره الفاء و زان محسن-:
الرجل في لونه حمرة، و من الفرس و غيره ما يدانى الهجنة، أي امّه عربية لا أبوه، لأنّ الإقراف من قبل الفحل، و الهجنة من قبل الامّ. (أقرب الموارد).
(٤) أي يشترط في استحباب الزكاة في الخيل السائمة علاوة على السوم أن لا تكون من العوامل، و المراد عدم كونها معدّة لحمل الأثقال، و إلّا فلا تستحبّ الزكاة فيها.
(٥) يخلّص: فعل مجهول وزان يصرّف بمعنى التميّز، خلّص الشيء: صفّاه و ميّزه عن غيره. (المنجد).
(٦) بأن كان اثنان من الخيل مشتركة بين شخصين فيتخلّص لكلّ منهما فرس واحد مشاعا بين فرسين.
(٧) الضمير في قوله «فيهما» يرجع الى الشرطين المفهومين من القرينة. يعني اختلفت آراء الفقهاء في الشرطين المذكورين، و هي: أن لا تكون عوامل، و أن يخلّص للواحد رأس كامل.
(٨) الضمير في قوله «غيره» يرجع الى هذا الكتاب.
(٩) مصدر و مبتدأ، و خبره الجملة «يجوز ... الخ». يعني ترك المصنّف ; ذكر