الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٤ - هو الكفّ عن أمور
(و الجماع كلّه (١)) قبلا و دبرا، لآدميّ و غيره (٢) على أصحّ (٣) القولين.
(و الاستمناء) و هو طلب الإمناء بغير الجماع مع حصوله (٤)، لا مطلق طلبه و إن كان (٥) محرّما أيضا، إلّا أنّ الأحكام الآتية لا تجري فيه (٦)، و في حكمه (٧) النظر و الاستمتاع بغير الجماع و التخيّل (٨) لمعتاده (٩) معه كما سيأتي. (و إيصال الغبار (١٠) المتعدّي (١١))
(١) قوله «كلّه» بالكسر يعني الكفّ عن الجماع بجميع أقسامه كما وضّحه الشارح ;.
(٢) يعني الجماع مع غير الآدميّ أيضا مبطل للصوم على أصحّ القولين. و القول الآخر في مقابل القول الأصحّ هو عدم بطلان الصوم بالجماع مع الحيوان لو لم ينزل المني، كما أنّ حصول الجنابة بالجماع مع الحيوان مورد خلاف.
(٣) هذا قيد للجماع مع غير الآدميّ.
(٤) الضمير في «حصوله» يرجع الى المني، و كذلك ضمير «طلبه». و الأجود أن يقول الشارح ;: طلب المني لا طلب الإمناء، لأنه مقدّمة لخروج المني.
(٥) اسم «كان» مستتر يرجع الى الطلب. يعني و إن كان طلب المني بالاستمناء المذكور محرّما عند عدم خروجه كحرمته في صورة خروجه، لكنّ الأحكام التي ستذكر لا تجري فيه.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى الطلب، و المراد من «الأحكام الآتية» هو قوله ; «فيكفّر ... و يقضي».
(٧) الضمير في «حكمه» يرجع الى الاستمناء.
(٨) قوله «التخيّل» عطف على النظر. يعني أنّ التخيّل و الاستمتاع من المرأة و النظر إليها يكون في حكم الاستمتاع.
(٩) قوله «لمعتاده» متعلّق بكلّ واحد من النظر و الاستمتاع و التخيّل، و الضمير في «معه» يرجع الى كلّ واحد من الثلاثة.
(١٠) الغبار- بضمّ الغين-: التراب أو ما دقّ منه. (المنجد).
(١١) المتعدّي صفة للغبار. يعني أنّ إيصال الغبار المحسوس منه مبطل لا الغير المحسوس.