الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٨ - العاملون عليها
المكتسب. و قيل بالفرق (١)، و استحسنه (٢) المصنّف في البيان، و هو (٣) ظاهر إطلاقه هنا، و تردّد في الدروس، و من (٤) تجب نفقته على غيره غنيّ مع بذل المنفق، لا بدونه (٥) مع عجزه.
[العاملون عليها]
(و العاملون) (٦) عليها (و هم السعاة (٧) في تحصيلها) و تحصينها (٨)
أعطي من لم يكفه نماء الضيعة و الصنعة تتمّة ما يحتاج إليه من الزكاة في دفعة واحدة.
(١) يعني قيل بالفرق بين المكتسب الذي يحتاج الى أخذ تتمّة المؤونة من الزكاة فإنّه لا يجوز له أخذ أزيد من تتمّة المؤونة و بين غير المكتسب الذي يجوز له أخذ أزيد من مئونة سنته.
(٢) أي استحسن المصنّف القول بالفرق في كتابه البيان.
(٣) الضمير يرجع الى القول بالفرق. يعني هو ظاهر عبارة المصنّف في هذا الكتاب، لأنه قال في هذا الكتاب «تناول التتمّة لا غير» فإنّ ظاهره عدم جواز أخذ الزيادة على مئونة السنة.
(٤) مثل الزوجة الدائمة التي تجب نفقتها على الزوج، و كذا الولد الصغير الذي لا يقدر على تحصيل مئونته، فلو أنفقهما واجب النفقة لا يجوز لهما أخذ الزكاة، لكن لو لم تبذل نفقتها من الذي يجب عليه فحينئذ يجوز أخذ الزكاة منهما.
(٥) الضمير في «دونه» يرجع الى البذل. يعني لو لم يبذله واجب النفقة و لم يقدر على القيام بنفقته يجوز له أخذ الزكاة.
العاملون على الزكاة
(٦) الثالث من مستحقّي الزكاة- بعد الفقراء و المساكين-: العاملون على الزكاة، و الضمير في «عليها» يرجع الى الزكاة.
(٧) السعاة- بضم السين- جمع ساعي، و الضمير في «تحصيلها» يرجع الى الزكاة.
(٨) الضمير في «تحصينها» يرجع الى الزكاة. يعني أنّ العاملين على الزكاة هم الذين يسعون في تحصيل الزكاة و حفظها.