الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٠ - الأنفال
(و يعتبر الإيمان (١)) لاعتباره في المعوّض (٢) بغير خلاف مع وجوده (٣)، و لأنه (٤) صلة و موادّة، و المخالف بعيد عنهما، و فيهما نظر (٥)، و لا ريب أنّ اعتباره أولى.
[الأنفال]
و أمّا الأنفال: (٦)
السَّبِيلِ) (الأنفال: ٤١) فإنّهم لم يقيّدوا بالعدالة. و من الروايات المذكورة في الوسائل (راجع ج ٦ ص ٣٣٧ باب ١ من أبواب ما يجب فيه الخمس).
(١) المراد من «الإيمان» هو اشتراط التشيّع في المستحقّين، فلا يجوز إعطاء الخمس للمخالفين.
(٢) يعني أنّ دليل اشتراط الإيمان في المستحقّين للخمس هو اشتراط الإيمان في المستحقّين للزكاة.
(٣) يعني مع وجود المؤمن لا يجوز إعطاء الزكاة للمخالف بلا خلاف فيه، فالخمس كذلك.
(٤) الضمير في «لأنه» يرجع الى إعطاء الخمس فإنّه نوع ارتباط بين المعطي و المعطى إليه و نوع صحّته، و المخالف لا يليق بهما.
(٥) يعني في الدليلين- و هما اتّحاد العوض و المعوّض، و كون الخمس صلة و مودّة- إشكال لعدم لزوم الاتّحاد عن جميع الجهات في العوض و المعوّض، و لعدم كون إعطاء الخمس مودّة، بل هو من قبيل إيفاء الوظيفة الشرعية.
الأنفال
(٦) النفل- بفتح النون و الفاء-: الغنيمة، الهبة، الزيادة. يقال: لهذا نفل عن ذاك أي زيادة، جمعه: نفال و أنفال. (المنجد).
فكلّ زائد من العطايا و الغنائم يسمّى نافلة، فلذا سمّيت الصلاة الزائدة عن الفرائض نافلة، و جمعه: نوافل، لكونها زائدة على ما فرض اللّه تعالى على عباده من الصلوات.
أمّا في اصطلاح الفقهاء فإنّها كلّ مال مخصوص للإمام ٧ زائد على من