الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٥ - التاسعة لا يفسد الصيام بمصّ الخاتم
(المضعف (١)، و دخول الحمام) المضعف (٢)، (و شمّ الرياحين (٣) و خصوصا النرجس (٤)) بفتح النون فسكون الراء فكسر الجيم، و لا يكره
(١) بالرفع، صفة لقوله «و إخراج الدم». يعني يكره إخراج الدم لو كان الإخراج مضعفا، و إلّا فلا يكره.
و دليل كراهة إخراج الدم المضعف هو الرواية المنقولة في الوسائل:
عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الحجامة للصائم، قال:
نعم اذا لم يخف ضعفا. (الوسائل: ج ٧ ص ٥٤ ب ٢٦ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح ٢).
(٢) صفة للدخول. يعني يكره دخول الحمام الذي يوجب الدخول فيه الضعف.
و دليل كراهة دخول الحمام للصائم الموجب ضعفه هو الرواية المنقولة في الوسائل:
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ أنه سئل عن الرجل يدخل الحمام و هو صائم، فقال: لا بأس ما لم يخش ضعفا. (الوسائل: ج ٧ ص ٥٧ ب ٢٧ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح ١).
(٣) الرياحين. جمع ريحان: كلّ نبات طيّب الرائحة. (المنجد).
(٤) النرجس- بفتح النون و كسرها و كسر الجيم-: نبت من الرياحين، أصله بصل صغار، ورقه شبيه بورق الكرّاث، و له زهر مستدير أبيض أو أصفر تشبّه به الأعين. و الواحدة: نرجسة. (المنجد).
و الدليل على كراهة شمّ الرياحين هو الرواية المنقولة في الوسائل:
عن الحسن بن راشد في حديث قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: الصائم يشمّ الريحان؟ قال: لا، لأنه لذّة و يكره له أن يتلذّذ. (الوسائل: ج ٧ ص ٦٥ ب ٣٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح ٦).
أمّا الدليل على كراهة شمّ النرجس فهو الرواية المنقولة في الوسائل: