الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥ - ما يشترط في الأنعام
و من (١) الأربعمائة جزء (٢) من أربعمائة جزء منها (٣).
[ما يشترط في الأنعام]
(و يشترط (٤) فيها) أي في الأنعام مطلقا (٥) (السوم) (٦) و أصله الرعي، و المراد هنا (٧) الرعي من غير المملوك، و المرجع فيه (٨) إلى العرف، فلا عبرة (٩) بعلفها يوما في السنة و لا في الشهر، و يتحقّق العلف (١٠) بإطعامها (١١) المملوك
و بعبارة أخرى: اذا قوّمت الأربع شياه الزكاة بثلاثمائة و واحدة من الدراهم فيسقط منها درهم واحد.
(١) عطف على قوله «من الثلاثمائة و واحدة». يعني فبتلف واحدة من الأربعمائة يسقط جزء من أربعمائة جزء من أربع شياه الزكاة لو جعل النصاب أربعمائة على قول الصدوق ;.
(٢) بالرفع، لكونه فاعلا لقوله «يسقط».
(٣) الضمير في قوله «منها» يرجع الى أربع شياه.
(٤) هذا عطف على جملة معدّدة، و هي «يشترط» كما أوضحها الشارح بقوله في صفحة ١٥ «و يشترط بلوغ النصاب».
(٥) أي بلا فرق بين الأنعام الثلاثة.
(٦) سامت الماشية: رعت بنفسها فهي سائمة، و الجمع: سوائم. (المصباح المنير).
(٧) المشار إليه في «هنا» هو باب وجوب الزكاة. يعني أنّ المراد من السوم ليس هو مطلق الرعي كما هو معناه في اللغة، بل الرعي من غير مملوك مثل الرعي من المرعى و الجبال و الأودية التي لا مالك لها.
(٨) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى السوم. يعني اذا كانت الماشية سائمة عرفا.
(٩) أي فلا اعتبار بعلف الدابّة يوما في السنة أو يوما في الشهر اذا كانت سائمة عرفا. و لفظ «علف» مصدر من علف يعلف علفا، و علّف و أعلف الدابّة:
أطعمها. (المنجد).
(١٠) على وزان «ضرب» مصدر.
(١١) الضمير في قوله «إطعامها» يرجع الى الأنعام و هو أول مفعولي الإطعام، و الثاني هو المملوك، فإنّ لفظ «الإطعام» يتعدّى الى مفعولين.