الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٦ - يشترط في ما عدا شهر رمضان التعيين
رمضان (١) إلحاقا للتعيين العرضي (٢) بالأصلي (٣)، لاشتراكهما (٤) في حكم الشارع به، و رجّحه (٥) في البيان، و ألحق (٦) به الندب المعيّن كأيّام البيض (٧)، و في بعض
(١) فلا يحتاج الى التعيين في نيته، كما في نية صوم شهر رمضان لا يحتاج الى قصد التعيين، لانحصار كليهما للصوم الواجب.
(٢) التعيين العرضي هو بالنذر.
(٣) التعيين الأصلي هو بأصل حكم الشرع بوجوب الصوم في شهر رمضان.
(٤) أي لاشتراك العرضي و الأصلي في حكم الشارع بالتعيين. و الضمير في «به» يرجع الى التعيين.
(٥) أي رجّح المصنّف ; إلحاق النذر المعيّن بشهر رمضان- في كتابه البيان- المنقول بقوله فيه: «و أجرى المرتضى ; النذر المعيّن مجرى رمضان، و يلزم مثله في العهد المعيّن و اليمين المعيّنة، و أنكره الشيخ ;، و هو الأولى».
و الظاهر من عبارته هو إنكاره الإلحاق لرجوع ضمير «هو أولى» الى إنكار الشيخ ;، لكنّ الشارح (قدّس سرّه) أبصر بمراد المصنّف ; لاحتمال رجوع الضمير الى الإلحاق أيضا.
(٦) يعني أنّ المصنّف ; ألحق بصوم شهر رمضان في عدم احتياج التعيين في النية الصوم المندوب المعيّن، ففي الموارد التي ورد الصوم المندوب فيها لا يحتاج الى التعيين في النية.
(٧) مثال للصوم المندوب المعيّن. و المراد من «أيّام البيض» هو الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من كلّ شهر.
و سمّيت بذلك لبياض لياليها أجمع بضوء القمر.
أما العلّة التي من أجلها سمّيت هذه الأيّام الثلاثة بأيّام البيض فهي كما أورده الشيخ الصدوق ; في العلل:
عن زر بن حبيش قال: سألت ابن مسعود عن أيّام البيض ما سببها و كيف