الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦ - تجزي القيمة عن العين مطلقا
(أفضل) و إن كانت القيمة أنفع، (و لو كانت الغنم) أو غيرها من النّعم (١) (مرضى) (٢) جمع (فمنها) (٣) مع اتّحاد نوع المرض (٤)، و إلّا لم يجز الأدون (٥)، و لو ماكس (٦) المالك قسّط و اخرج وسط (٧) يقتضيه (٨)، أو القيمة (٩) كذلك، و كذا (١٠) لو كانت كلّها من جنس لا يخرج (١١)، كالربّى و الهرم و المعيب،
(١) قوله «من النعم» بيان ل «غيرها». يعني لو كانت الغنم أو غير الغنم من الأنعام الثلاثة كلّها مرضى.
(٢) مرضى: جمع مريض مثل قتلى جمع قتيل، و جمع: بضمّ الجيم و فتح الميم بمعنى الأجمع.
(٣) الضمير في قوله «منها» يرجع الى مرضى.
(٤) بأن كان مرض كلّ منها واحدا.
(٥) قوله «الأدون» صفة للموصوف المقدّر و هو الغنم. يعني لم يجز الغنم الأدون لكون مرضه أشدّ من غيره.
(٦) تماكس الرجلان: اذا تشاحّا. (المنجد). يعني اختلف و امتنع المالك في أداء الأخفّ مرضا.
(٧) أي متوسّط.
(٨) فاعل قوله «يقتضيه» يرجع الى التقسيط، و مفعوله يرجع الى المتوسّط. يعني اذا قسّط تخرج الغنم المتوسّطة من المرضى الذي يقتضيه التقسيط.
(٩) يعني أخرج قيمة المتوسّط من بين المرضى، فاذا كان ثلث الأغنام مصابا بالمرض الشديد و الثلث الآخر بالمرض الخفيف و الثلث الثالث بالمرض المتوسّط فتؤخذ الزكاة من الثلث الوسط عينا أو قيمة.
(١٠) يعني كما أنّ الأغنام اذا كانت جميعها مرضى تخرج الزكاة من المرضى كذلك اذا كانت كلّها مثلا ربّى فتخرج الزكاة من الغنم الرّبى.
(١١) أي لا تخرج اذا كانت قليلة، لكن اذا كانت الأغنام كلّها ربّى أو هرمة أو معيبة فتخرج الزكاة منها.