الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣٧ - أوجب الخمس أبو الصلاح في الميراث و الصدقة و الهبة
بناء على أنها (١) فسخ، لكن لما كان من حينه (٢) ضعف (٣).
(و هذه) الأرض (لم يذكرها كثير) (٤) من الأصحاب كابن أبي عقيل و ابن الجنيد و المفيد و سلّار و التقي (٥)، و المتأخّرون (٦) أجمع و الشيخ من المتقدّمين على وجوبه (٧) فيها، و رواه (٨) أبو عبيدة الحذّاء في الموثّق عن الباقر ٧.
[أوجب الخمس أبو الصلاح في الميراث و الصدقة و الهبة]
(و أوجبه (٩) أبو الصلاح في الميراث و الصدقة و الهبة) محتجّا بأنه
(١) الضمير في «أنها» يرجع الى الإقالة.
(٢) الضمير في «حينه» يرجع الى الإقالة، و لا مانع من تذكير الضمير لقصد الفسخ منها.
(٣) فاعل قوله «ضعف» يرجع الى احتمال السقوط. يعني أنه اذا كان الفسخ من حين الإقالة فاحتمال السقوط ضعيف، فليس الفسخ رافعا لأصل العقد و حكمه.
(٤) يعني أنّ كثيرا من الفقهاء لم يذكروا وجوب الخمس في الأرض المنتقلة الى الذمّي.
(٥) هؤلاء الذين ذكرت أسماؤهم بيان لكثير من الأصحاب الذين لم يذكروا وجوب الخمس في الأرض المنتقلة الى الذمّي.
(٦) الواو للاستئناف. و «المتأخّرون» مبتدأ، و خبره هو قوله «على وجوبه». يعني أنّ المتأخّرين كلّهم و الشيخ ; من المتقدّمين ذهبوا الى وجوب الخمس في الأرض المنتقلة الى الذمّي.
(٧) الضمير في «وجوبه» يرجع الى الخمس، و في «فيها» يرجع الى أرض الذمّي.
(٨) الضمير في «رواه» يرجع الى الوجوب. يعني روى وجوب الخمس في أرض الذمّي أبو عبيدة الحذّاء في رواية طريقها موثّق، و قد ذكرناها في ص ١٣٣.
(٩) الضمير في «أوجبه» يرجع الى الخمس. يعني أبو الصلاح أوجب الخمس في المال الذي يرثه الإنسان من الغير، و كذلك الصدقة و الهبة.