الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٢ - ثلاثة أقسام لليتامى
و تركه (١) هنا إمّا اختصارا (٢) أو اختيارا (٣)، لأنه قول لجماعة من الأصحاب، و الظاهر الأول (٤)، لأنه ادّعى في البيان إطباق (٥) الإمامية عليه، نظرا إلى شذوذ المخالف.
[ثلاثة أقسام لليتامى]
(و ثلاثة (٦) أقسام) و هي بقية الستة (لليتامى) (٧) و هم الأطفال الذين لا أب لهم، (و المساكين) و المراد بهم هنا ما يشمل الفقراء كما في كلّ موضع يذكرون منفردين، (و أبناء السبيل) على الوجه المذكور في الزكاة (من الهاشميّين (٨) المنتسبين) إلى هاشم (بالأب) دون الامّ (٩) و دون المنتسبين
المراد من نحو ذلك هو الأخذ بالهبة و الهدية من الذي لا يعتقد أو لا يخمّس.
و يحتمل كون «ذلك» إشارة الى الأمثلة المذكورة، يعني و أمثال ذلك مثل الدور المبنية في أراضي الأنفال أو البيوت التي اشتريت من الغنائم الحربية.
(١) قوله «تركه» فعل ماض فاعله مستتر يرجع الى المصنّف، و مفعوله الضمير المتّصل العائد الى استثناء ما ذكر.
(٢) يعني علّة ترك المصنّف استثناء ما ذكر يمكن كونه رعاية للاختصار.
(٣) و يمكن كون تركه علّة لاختيار المصنّف عدم استثناء ما ذكر، لأنّ الاستثناء قول جماعة خاصّة.
(٤) يعني يظهر من كلام المصنّف في كتابه البيان بأنّ عدم استثنائه في هذا الكتاب للاختصار.
(٥) فإنّ المصنّف ادّعى في كتابه البيان إجماع العلماء الإمامية بالاستثناء.
(٦) عطف على قوله «ثلاثة للإمام ٧». يعني و ثلاثة أسهم من السهام الستة لهذه الفرق الثلاثة.
(٧) يتامى- جمع يتيم-: و هو من فقد أباه و لم يبلغ مبلغ الرجال. (المنجد).
(٨) هذا بيان لكلّ من اليتامى و المساكين و أبناء السبيل، فإنّهم يستحقّون الخمس اذا كانوا هاشميّين.
(٩) يعني لو كانت الفرق المذكورة هاشمية من جانب الامّ لا يجوز إعطاء الخمس لهم.