الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٥ - الثانية الكفّارة في شهر رمضان و النذر المعيّن و العهد
(صام ثلاثة أيّام). و يجب المضيّ فيه (١) مع إفساده، و الظاهر تكرّرها (٢) بتكرّر السبب (٣) كأصله (٤).
[الثانية: الكفّارة في شهر رمضان و النذر المعيّن و العهد]
الثانية: (٥) (الكفّارة (٦) في شهر رمضان و النذر المعيّن و العهد) في أصحّ الأقوال فيهما (٧)
(١) هذا بيان لحكم آخر، و هو أنه اذا بطل صوم القضاء بعد الظهر فيجب عليه الإمساك بعد الإبطال أيضا، لا أنه يجوز ارتكاب المفطرات بعد إبطاله.
(٢) الضمير في قوله «تكرّرها» يرجع الى الكفّارة. يعني أنّ ظاهر الأدلّة تكرّر الكفّارة بتكرّر الارتكاب للمفطرات. فاذا أبطل صوم القضاء بعد الزوال بالأكل فيجب عليه إطعام عشرة مساكين أو صوم ثلاثة أيّام، و اذا ارتكب الجماع بعد الأكل فيجب عليه كفّارة اخرى بارتكابه، و هكذا.
(٣) المراد من «السبب» هو المفطر الموجب للكفّارة.
(٤) يعني كما أنّ الكفّارة تتكرّر في نفس صوم شهر رمضان اذا تكرّر المفطر كذلك في قضائه. و قد مرّت الإشارة بتكرار الكفّارة بتكرّر المفطر في صوم رمضان في ص ٢٠٤ بقوله «و تتكرّر الكفّارة بتكرّر الوطء مطلقا أو تغاير الجنس».
كفّارة شهر رمضان
(٥) أي المسألة الثانية من المسائل التي قالها ; في أول الفصل
(٦) قوله «الكفّارة ... الخ» مبتدأ، و خبره قوله «عتق رقبة ... الخ».
(٧) ضمير التثنية يرجع الى النذر و العهد. يعني أنّ وجوب كفّارة إفطار صوم شهر رمضان في إفطار صوم النذر و العهد على أصحّ الأقوال.
الأقوال في كفّارة إفطار صوم النذر المعيّن: ألف: كون كفّارة النذر المعيّن مثل كفّارة إفطار صوم شهر رمضان في التخيير بين الخصال الثلاث.