دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٤٧١ - (مسألة- ٣) غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين
..........
بعضهم، أو عموم. مثل رواية عبد اللّه بن مغيرة قال: قلت لأبي الحسن الأول (ع):
ان لي جارين أحدهما ناصب و الآخر زيدي و لا بد لي من معاشرتهما فمن أعاشر؟
فقال- ٧-: «هما سيان، من كذب آية من كتاب اللّه فقد نبذ الإسلام و راء ظهره و هو المكذب لجميع القرآن و الأنبياء و المرسلين» قال ثم قال: «هذا نصب لك و هذا الزيدي نصب لنا» [١].
و رواية محمد بن مطهر الواردة في الواقفة و فيها قوله- ٧-: «انا إلى اللّه بريء منهم، فلا تتولاهم و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، وَ لٰا تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً، سواء من جحد إماما من اللّه تعالى، أو زاد اماما ليست إمامته من اللّه تعالى، أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا فينا و الزائد كالناقص الجاحد لأمرنا» [٢].
و في رواية ابن أبي يعفور: «ثلاثة لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ: من ادعى امامة من اللّه ليست له، و من جحد إماما إمامته من اللّه، و من زعم أن لهما في الإسلام نصيبا» [٣].
و ما رواه عن عمر بن يزيد قال: دخلت علي أبي عبد اللّه- ٧- فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال: «ان من الشيعة بعدنا من هم شر من الناصب» فقلت: جعلت فداك أ ليس هم ينتحلون مودتكم و يتبرأون من عدوكم؟ قال: «نعم» قلت: جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم. قال: «كلا يا عمر ما أنت منهم، انما هم قوم يقتنون بزيد و يقتنون بموسى» [٤].
و ما روي في رجال الكشي: «ان الزيدية و الواقفية و النصاب بمنزلة واحدة» [٥]
[١] الوافي ج ١ ص ٥٦ أبواب الحجة.
[٢] الوسائل- الباب- ٦ من أبواب حد المرتد- حديث ٤٠
[٣] الوسائل- الباب- ٧٤ من أبواب حد المرتد- حديث ٣٤
[٤] رجال الكشي ص ١٤٩
[٥] رجال الكشي ص ١٤٩