دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ١٢٥ - (مسألة ٨) إذا تقاطر من السقف النجس يكون طاهرا
تقاطره، فوقع في الحوض، و كذا إذا جرى من ميزاب فوقع فيه (١).
[ (مسألة ٥) إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهرا]
(مسألة ٥) إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهرا، بل و كذا إذا وقع على ورق الشجر، ثم وقع على الأرض. نعم لو لاقى في الهواء شيئا كورق الشجر أو نحوه حال نزوله لا يضر، إذا لم يقع عليه ثم منه على الأرض. فبمجرد المرور على الشيء لا يضر (٢).
[ (مسألة ٦) إذا تقاطر على عين النجس، فترشح منها على شيء آخر لم ينجس]
(مسألة ٦) إذا تقاطر على عين النجس، فترشح منها على شيء آخر لم ينجس، إذا لم يكن معه عين النجاسة، و لم يكن متغيرا (٣).
[ (مسألة ٧) إذا كان السطح نجسا، فوقع عليه المطر]
(مسألة ٧) إذا كان السطح نجسا، فوقع عليه المطر، و نفذ، و تقاطر من السقف، لا تكون تلك القطرات نجسة، و ان كان عين النجاسة موجودة على السطح و وقع عليها، لكن بشرط أن يكون ذلك حال تقاطره من السماء. و أما إذا انقطع، ثم تقاطر من السقف مع فرض مروره على عين النجس، فيكون نجسا.
و كذا الحال إذا جرى من الميزاب بعد وقوعه على السطح النجس (٤).
[ (مسألة ٨) إذا تقاطر من السقف النجس يكون طاهرا]
(مسألة ٨) إذا تقاطر من السقف النجس يكون طاهرا إذا كان التقاطر- حال نزوله- من السماء، سواء كان السطح أيضا نجسا أم طاهرا (٥).
(١) أما طهارة الحوض النجس بمجرد سقوط المطر عليه، فواضح، نظرا الى قوله- ٧-: (كل ما يراه ماء المطر فقد طهر). و أما لو أطارته الريح حال تقاطره فوقع في الحوض، فالحكم فيه يعلم مما سبق و أن المتحصل منه عدم اشتراط نزول المطر مستقيما على المتنجس، بل كيف ما نزل ما دام الاتصال صادقا عليه، فهو مطهر.
(٢) عرفت حالها من المسألة السابقة.
(٣) ذكرت استطرادا، و هي واضحة.
(٤) هذه المسألة واضحة لا بحث لنا فيها. و إنما ذكرت استطرادا.
(٥) ذكرت أيضا استطرادا.