التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٦ - اللغات الغريبة التي جاءت في هذا التفسير
اللغات الغريبة التي جاءت في هذا التفسير
و من امتيازات هذا التفسير الجليل، استعماله اللغات الفارسيّة العتيدة، و لكنّها جاءت غريبة في هذا العهد، ممّا ينبؤك عن أدب رفيع و إحاطة واسعة كان يحظى بها المؤلّف الكبير. و إليك نماذج منها:
جاء بشأن نبيّاللّه موسى عليه السلام ذيل قوله تعالى: «بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ»[١] أنّه كان مخلِصا ومخلَصا، قال: مخلِص آنگاه بود كه كار نبوت وى درپيوست، ونواخت احديت به وى روى نهاد، و مخلَص آنگاه شد كه كار نبوت بالا گرفت، و به حضرت عزت بُستاخ شد.[٢]
استعمل ثلاث كلمات هي من صنعة الأديب العتيد: ١- «درپيوست» أي استقام أمر نبوّته. ٢- «نواخت احديّت» أي نداء الربوبيّة. ٣- «بُستاخ شد» أي كملت معرفته.
و قد فسّر «بستاخ» بمعنى «گستاخ» أي الجريء، في حين أنّ هذا المعنى لا يناسب المقام؛ لأنّ فيه شائبة الوقاحة، غير اللائقة بمقام النبوّة. و إنّما المراد هو نفس كمال المعرفة (آشنايى كامل). المعرفة بالأوضاع و الأحوال.
و في تفسير سورة الفاتحة: بنده من مرا به بزرگوارى و پاكى بستود، بنده من پشت وامن داد و كار وامن گذاشت، دانست كه به سر برنده كار وى مائيم.[٣]
«پشت وامن داد» «وا» بمعنى «با» (مع). أي اعتمد ظهره عليّ، و فعل معتمدا عليّ.
«به سر برنده»: پايان رساننده كار وى ماييم. بمعنى: «البالغ أمره».
و في ص ٥: استعمل «شكافته» بمعنى «المشتقّ».
و ص ١١: «پيوسيدن» بمعنى «اميد داشتن»: «به هرچه پيوسند رسند». بمعنى «الرجاء»
و ص ١٧: «فرا» بمعنى «به»: «در خبر است كه مصطفى فرا ابن عبّاس گفت». بمعنى «قال
[١] -. البقرة ١١٢: ٢.
[٢] -. إنّما المخلِص مَن استقام أمر نبوّته، و بَلَغَهُ نداء الربوبيّة، و المخلَص من ارتقت درجة نبوّته و كملت معرفته كشف الأسرار، ج ١، ص ٣٢٩.
[٣] -. عبدي مجَّدني و نزّه مقامي. عبدي اعتمد عليّ و وكلّ أمره إليّ، و علم أنّي بالغ به أمره.