التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٢ - تفاسير موجزة
المزج بين الأصل و الشرح، مع بيان اللغة و أسباب النزول لدى الحاجة، و تعرّض لمسائل الفقه و الكلام عند المناسبة بصورة موجزة. يقع في ثلاثين جزءً حسب تجزئة القرآن، و كان تأليفه سنة (١٣٨٣ ه.) و تمّ طبعه سنة (١٤٠٠ ه.).
تأليف الفقيه العلّامة السيّد محمّد الشيرازيّ، من أعلام النهضة الإسلاميّة المعاصرة، صاحب بحوث و دراسات إسلاميّة موسّعة، و في متنوّع جوانبها. و له حول القرآن كتابات غير هذا، منها: تسهيل القرآن في عشرة أجزاء، و توضيح القرآن في ثلاثة أجزاء، و تبيين القرآن، و الجنّة و النار في القرآن، لم تخرج إلى عالم الطباعة.
٧. النهر المادّ من البحر المحيط، تفسير أدبيّ، و نحويّ لغويّ، تأليف أبي حيّان محمّد ابن يوسف الأندلسيّ الغرناطيّ، المتوفَّى سنة (٧٤٥ ه.). اختصره من تفسيره الكبير البحر المحيط و طبع على هامشه، و هو تفسير لطيف حوى النكات الأدبيّة الرائعة التي كان أودعها في تفسيره الكبير، و حذف منه الأبحاث الجدليّة المسهبة، و لخّصها في هذا التفسير. قال في المقدّمة: لمّا صنّفت كتابي الكبير المسمّى ب- «البحر المحيط»، عجز عن قطعه لطوله السابح. فأجريت منه نهرا تجري عيونه، و تلتقي بأبكاره فيه عيونه، لينشط الكسلان في اجتلاء جماله، و يرتوي الظمآن بارتشاف زلاله. و ربّما نشأ في هذا النهر ممّا لم يكن في البحر، و ذلك لتجدّد نظر المستخرج للئاليه، المبتهج بالفكرة في معانيه و معاليه. و ما أخليته من أكثر ما تضمّنه البحر من نقوده، بل اقتصرت على يواقيت عقوده، و نكبت فيه عن ذكر ما في البحر من أقوال اضطربت بها لججه، و إعراب متكلّف تقاصرت عنه حججه[١].
و هناك مختصر آخر للبحر المحيط لتاج الدين الحنفيّ النحويّ تلميذ أبي حيّان، سمّاه الدرّ اللقيط من البحر المحيط مطبوع بالهامش أيضا.
[١] -. النهر المادّ المقدّمة، بهامش البحر المحيط، ج ١، ص ٤- ١٠.