التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٠ - تفاسير منسوبة إلى ابن عربي
و كتب محمّد بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن عربيّ الحاتميّ الطائيّ، المترجم يوم الجمعة الثاني و العشرين من ذي القعدة، سنة إحدى و عشرين و ستّ مائة، و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد خاتم النبيّين، و على آله أجمعين آمين»[١].
و قد طبع على هامش رحمة من الرحمان من كلام ابن عربيّ (الجزء الأوّل من ص ٧ إلى ص ٣٧٨).
و له أيضا إشارة، إلى تفسيرين، أحدهما بعنوان التفسير الكبير حيث يقول في الجزء الرابع من الفتوحات (ص ١٩٤):
«اعلم أنّ كلّ ذكر ينتج خلاف المفهوم الأوّل منه، فإنّه يدلّ ما ينتجه على حال الذاكر، كما شرطناه في التفسير الكبير لنا».
و الثاني بعنوان التفسير أو تفسير القرآن كما جاء في الجزء الأوّل من الفتوحات (ص ٨٦) و (ص ١١٤) و الجزء الثالث (ص ٦٤).
و هل هما نفس التفسيرين الآنف ذكرهما، أم غيرهما، غير واضح.
غير أنّ الذي يستفاد من مجموع كلماته، أنّ له في التفسير تأليفا باستقلاله، و قد ضاع مع الأسف سوى النزر اليسير حسبما ذكرنا.
تفاسير منسوبة إلى ابن عربيّ
نعم، هناك تفاسير تحمل اسم ابن عربيّ:
١. إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن، و هو في كمال الإيجاز و الاختصار، و قد طبع جزء يسير منه على هامش رحمة من الرحمان على ما أسلفنا.
٢. رحمة من الرحمان في تفسير و إشارات القرآن، من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربيّ. جمع و تأليف محمود محمود الغرّاب، من علماء دمشق المعاصرين.
و هو تفسير غير شامل، التقطه المؤلّف من كلام ابن عربيّ ضمن تأليفاته، و لا سيّما
[١] -. راجع: رحمة من الرحمان في تفسير و إشارات القرآن لمحمود محمود الغراب، ج ١، ص ٣٧٨.