التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٩ - ٤ كشف الأسرار و عدة الأبرار(تفسير الميبدي) المعروف بتفسير الخواجا عبد الله الأنصاري
الجمال و البهاء. و يبدو براعة المؤلّف و سعة تضلّعه الأدبيّ الفائق، إذا ما وجدنا تلك الطلاوة الرائعة قد أُفرغت في قالب الأدب الفارسيّ الجزل السلس السهل التعبير.
و إليك نموذجا من النوبة الثالثة العرفانيّة:
هو عند تفسير قوله تعالى: «يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ»[١] يقول:
«پير طريقت گفت: الهى! كار آن دارد كه با تو كارى دارد، يار آن دارد كه چون تو يارى دارد، او كه در دو جهان تو را دارد هرگز كى تو را بگذارد! عجب آن است كه او كه تو را دارد از همه زارتر مىگدازد. او كه نيافت به سبب نايافت مىزارد، او كه يافت بارى چرا مىگدازد.
|
در بر آن را كه چون تو يارى باشد |
گر ناله كند سياهكارى باشد»[٢] |
|
«وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ» همان است كه گفت: «وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ».
رهبت و تقوى، دو مقام است از مقامات ترسندگان، و در جمله ترسندگان راه دين بر شش قسماند:
تائبانند و عابدان و زاهدان و عالمان و عارفان و صدّيقان.
تائبان را خوف است، چنانكه گفت: «يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ».
و عابدان را وَجَل: «الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ».
و زاهدان را رهبت: «يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً».
و عالمان را خشيت: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ».
[١] -. البقرة ٤٠: ٢.
[٢] -. قال شيخ الطريقة: إلهي، لا شغل إلّا لمن كان شغله معك. و لا ناصر إلّا من كان ناصره مثلك. و من كان له مثلك في الدارين فلن يدعك. و العجب أنّ من كان له مثلك كان أكثرهم أنينا و يئنّ من لم يجدك بسبب عدم الكشف، أمّا الذي وجدك فَلِمَ يئنّ و يندب؟!
|
مَن كان معينه مثلك و شكا فقد ظلم و جفا |