التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٠ - روح الجنان و روح الجنان لأبي الفتوح الرازي
*** أمّا منهجه في التفسير، فجرى على منوال سائر التفاسير، فيبدأ بذكر السورة و أسمائها و فضلها و ثواب قراءتها، ثمّ يذكر جملة من الآيات، مع ترجمتها بالفارسيّة، و يفسّرها جملة جملة، فيبدأ باللغة و النحو و الصرف، ثمّ القراءة أحيانا ثمّ ذكر أسباب النزول، و التفسير أخيرا، كلّ ذلك باللغة الفارسيّة القديمة، و لكن في اسلوب سهل بديع.
*** و من براعته في اللغة: إحاطته بمفردات اللغة الفارسيّة المرادفة تماما مع مفردات لغة العرب، في مثل: «فسوس» مرادفة لكلمة «الاستهزاء»، و «ديو» لكلمة «الشيطان»؛ لأنّه من الجنّ، و الجنّ في الفارسيّة: «ديو» و «پيمان» لكلمة «الميثاق» و «برفروزد» لقوله «استوقد»[١] و «دوزخ» لجهنّم[٢]، و «كارشكسته» بمعنى «كاركشته» مرادفة لكلمة «ذلول» و «خاك باز شياراند» بمعنى «تثير الأرض»[٣] و «شكمش بياماسامد» بمعنى «انتفخ بطنه»[٤] و «خداوندان علم» بمعنى «أولوا العلم»[٥] و «همتا» و «انباز» بمعنى «الشريك»[٦] و «ستون چوب دركش گرفت» بمعنى «چوب ستون را در بغل گرفت» مرادفة لقولهم:
«احتضن الشيء»[٧] و «ما خواستمانى كه در آن خيرى بودى تا ما نيز به آن خير برسيدمانى» تعبير فارسى قديم[٨] و هكذا «و ما را بپاى، و گوش نما» مرادفة لكلمة «راعنا»[٩] و «با من بازار مىكنى» ترجمة لعبارة: «أم إليّ تشوّقت» من كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام[١٠]، و ربّما قرئ بالسين، و لعلّ العبارة ترجمة «تسوّقت» بالسين لتكون ترجمتها «بازار گرمى مىكنى».
و استعمل «مه»- بكسر الميم- بمعنى «الأكبر» في قوله: «هارون در سال امن و عفو
[١] -. تفسير أبيالفتوح، ج ١، ص ٧٩ و ٨٠ و ٨٧ و ٢٤٠.
[٢] -. المصدر نفسه، ج ٢، ص ١٤٩.
[٣] -. المصدر نفسه، ج ١، ص ٢٢٥.
[٤] -. المصدر نفسه، ج ٢، ص ٤٨٤.
[٥] -. المصدر نفسه، ص ٤٧٧.
[٦] -. المصدر نفسه، ص ٢٤٠.
[٧] -. المصدر نفسه، ص ٢٤١.
[٨] -. المصدر نفسه، ص ٢٨٣.
[٩] -. المصدر نفسه، ص ٢٨٠.
[١٠] . نهج البلاغة، من قصار الكلم، رقم ٧٧.