التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٤ - ١٣ تفسير الثعلبي(الكشف و البيان)
ابن يوسف و قبيصة بن عُقبة و سعيد بن منصور و النهديّ: أبو حذيفة موسى بن مسعود و ابن وهب و عبد الحميد بن حميد الكشّيّ و محمّد بن أيّوب الرازيّ و عبد الرحمان بن كيسان هو أبو بكر الأصمّ[١] و تفسير أبي حمزة الثُماليّ و تفسير المسيَّب بن شريك ..
تلك مصادره من كُتُب تقدّمته. و انضمّ إليها مصادر ممّن عاصره، و هي:
تفسير عبد اللّه بن حامد، قرأه عليه. تفسير أبي عمرو الفراتيّ الملقّب بالبستانيّ، أجاز له بجميعه لفظا و خطّا. تفسير أبي بكر بن فورك، أملى عليه صدرا. تفسير أبي القاسم بن حبيب، سمعه غير مرّة. تفسير جبرئيل[٢]، قرأه كلّه على مصنّفه. و تفسير الصيدلانيّ أبي الحسن محمّد بن القاسم الفقيه. سمع بعضه من مصنّفه و أجاز له بالباقي، و يعرف بتفسير النبيّ، حيث جمع فيه المرويّات عنه صلى الله عليه و آله و سلم. و تفسير ابن المبارك الدينوريّ بالإسناد إليه. و تفسير السُلَميّ أبي عبد الرحمان محمّد بن الحسن السُلَميّ، المسمّى ب- «حقائق التفسير على لسان أهل الإشارة». قرأه كلّه على مصنّفه فأقرّ له به. و كتاب عروة. و كتاب مالك[٣].
و من كتب المعاني: معاني القرآن للفرّاء. و معاني القرآن للكسائيّ، و لأبي عبيد القاسم ابن سلام و الزجّاج و كتاب النظم للجرجانيّ و كتاب الغرائب لأبي عبيد معمر بن المثنّى التيميّ، و الغريب للأخفش .. كلّ ذلك بالأسانيد العالية ..
و هذا من ميزات هذا الكتاب، قد حفظ لنا ميراثا علميّا ضخما، تداركه قبل أن يندثر، فضمن له البقاء في ذمّة الخلود .. و جعلها كلمة باقية في عقبه ..
[١] -. المعتزليّ صاحب المقالات في الاصول. كان من أفصح الناس و أورعهم و أفقههم و له تفسير عجيب. ذكره عبد الجبّار الهمدانيّ في طبقاتهم لسان الميزان لابن حجر، ج ٣، ص ٤٢٧، رقم ١٦٨٥.
[٢] -. لعلّه جبريل بن محمّد بن إسماعيل أبو القاسم الهَمَذانيّ صاحب المسند. سمع أبا القاسم عبد اللّه بن محمّد البغويّ مصنّف المعجم الكبير للصحابة و غيره من أعلام زمانه. توفّي سنة ٣٨٤ ه. الوافي بالوفيات للصفديّ، ج ١١، ص ٣٦، رقم ٢٧٣٠؛ سير أعلام النبلاء، ج ١٦، ص ٥٠٣، رقم ٣٧٣.
[٣] -. و للّه درّه، لولا أنّه استقصي هذه الكتب و اجتنى ثمارها اليانعة، لضاعت أكثرها مع الأبد و لما عرفنا منها شيئا .. و هذا من ميزة هذا التفسير الجليل ..