التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٥٨
و أبناءكم، فإنّهما صلاة و قرآن و دعاء»[١].
[٢/ ٨٢٨٨] و أخرج أحمد و النسائي و الطبراني و ابن مردويه و البيهقي في الشعب بسند صحيح عن حذيفة: «أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يقول: أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطها نبيّ قبلي»[٢].
[٢/ ٨٢٨٩] و أخرج أبو عبيد و سعيد بن منصور و أحمد و الدارمي و البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و ابن الضريس و البيهقي في سننه عن أبي مسعود عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه»[٣].
[٢/ ٨٢٩٠] و أخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال: من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر و أطاب[٤].
[٢/ ٨٢٩١] و أخرج عبد بن حميد عن عطاء قال: لمّا نزلت هذه الآيات: رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا فكلّما قالها جبرئيل للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال النبيّ: «آمين ربّ العالمين»[٥].
[١] الدرّ ٢: ١٣٨؛ الحاكم ١: ٥٦٢، كتاب فضائل القرآن، و فيه: .. فتعلّموهنّ و علّموهنّ ... فإنّها صلاة ...؛ الشعب ٢: ٤٦١/ ٢٤٠٣- ٢٤٠٤، و فيه: .. فتعلّموهنّ و علّموهنّ ...، و قريب منه ما رواه أحمد في المسند ٥: ١٥١؛ ابن كثير ١: ٣٤٨- ٣٤٩.
[٢] الدرّ ٢: ١٣٨؛ مسند أحمد ٥: ٣٨٣؛ النسائي ٥: ١٥/ ٨٠٢٢ الكبير ٣: ١٦٩/ ٣٠٢٥، و ليس فيه قوله:« لم يعطها نبيّ قبلي»؛ الشعب ٢: ٤٦٠/ ٢٣٩٩؛ كنز العمّال ١: ٥٦٢/ ٢٥٢٩؛ مجمع الزوائد ٦: ٣١٢؛ ابن كثير ١: ٣٤٩؛ القرطبي ٣:
٤٣٤.
[٣] الدرّ ٢: ١٣٧؛ فضائل القرآن: ١٢٥/ ٢٦- ٣٤؛ سنن سعيد ٣: ١٠١١/ ٤٧٦، و قال: سنده صحيح؛ مسند أحمد ٤:
١١٨ و ١٢١؛ الدارمي ١: ٣٤٩؛ البخاري ٥: ١٧- ١٨، كتاب المغازي، و ٦: ١٠٤، كتاب فضائل القرآن؛ مسلم ٢: ١٩٨؛ أبو داود ١: ٣١٥/ ١٣٩٧، باب ٣٢٦؛ الترمذي ٤: ٢٣٤/ ٣٠٤٣؛ النسائي ٥: ١٠/ ٨٠٠٥، باب ١٢؛ ابن ماجة ١:
٤٣٦/ ١٣٦٩، باب ١٨٣؛ البيهقي ٣: ٢٠؛ ابن كثير ١: ٣٤٨؛ القرطبي ٣: ٤٣٣؛ البغوي ١: ٤٠٥/ ٣٥٦؛ عبد الرزّاق ١:
٣٨٠/ ٣٧٣؛ مجمع البيان ٢: ٢٣١؛ الثعلبي ٢: ٣٠٣/ ٢١٤.
[٤] الدرّ ٢: ١٣٩؛ الكبير ٩: ١٣٦/ ٨٦٧٢، و فيه:« أطيب» بدل قوله:« أطاب»؛ مجمع الزوائد ٢: ٢٧٠، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير و فيه يحيى بن عمرو بن سلمة و لم أجد من ترجمه و بقيّة رجاله رجال الصحيح.
[٥] الدرّ ٢: ١٣٧.