التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٤ - ربا القرض و ربا النقد
قال: قلت: بأبي و أمّي! ثمّ قال اتبعه ببقيّة حقّك! قال: فأخذت النصف و وضعت له النصف[١]!
[٢/ ٨١٤٠] و روى بالإسناد إلى الحسن بن محبوب عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المنبر ذات يوم فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على أنبيائه عليهم السّلام ثمّ قال: أيّها الناس ليبلغ الشاهد منكم الغائب، ألا و من أنظر معسرا كان له على اللّه في كلّ يوم ثواب صدقة بمثل ماله حتّى يستوفيه. ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. إنّه معسر فتصدّقوا عليه بما لكم عليه فهو خير لكم!»[٢].
[٢/ ٨١٤١] و روى العيّاشي بالإسناد إلى أبان عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في يوم حارّ: من سرّه أن يظلّه اللّه في ظلّ عرشه، يوم لا ظلّ إلّا ظلّه فلينظر غريما أو ليدع لمعسر!».
[٢/ ٨١٤٢] و رواه عن الإمام أبي جعفر عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سرّه أن يقيه اللّه من نفحات جهنّم، فلينظر معسرا أو ليدع حقّه»[٣].
[٢/ ٨١٤٣] و روى أبو عبد اللّه المفيد عن محمّد بن عمر الجعابيّ عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد عن عبد اللّه بن خراش عن أحمد بن [الوليد بن محمّد بن] برد، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن عليّ عليهم السّلام عن أبي لبابة بن عبد المنذر: أنّه جاء يتقاضى أبا اليسر [كعب بن عمرو بن عباد السّلمي] دينا عليه، فسمعه يقول: قولوا له: ليس هو هنا! فصاح أبو لبابة: يا أبا اليسر، اخرج إليّ! فخرج إليه، فقال: ما حملك على هذا؟ قال: العسر، يا أبا لبابة! قال:
اللّه؟ قال: اللّه!
فقال أبو لبابة: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من أحبّ أن يستظلّ من فور جهنّم؟» قلنا: كلّنا
[١] نور الثقلين ١: ٢٩٧- ٢٩٨؛ الكافي ٤: ٣٥/ ٢، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، باب إنظار المعسر؛ كنز الدقائق ٢: ٤٦١- ٤٦٢.
[٢] نور الثقلين ١: ٢٩٥- ٢٩٦؛ الكافي ٤: ٣٥- ٣٦/ ٤؛ الفقيه ٢: ٥٨- ٥٩/ ١٧٠١، باب ثواب إنظار المعسر؛ البرهان ١: ٥٧٣/ ١؛ الصافي ١: ٤٨١؛ كنز الدقائق ٢: ٤٦١.
[٣] العيّاشي ١: ١٧٤/ ٥١٨ و ٥١٥؛ البحار ١٠٠: ١٥١/ ١٥، باب ٤.