التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٣ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٦
قال: و هو قول الحسن و سعيد بن جبير و أبي العالية و محمّد بن جرير. قال: لقوله تعالى:
وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ[١].
فأوجب المتعة لجميع المطلّقات و لم يفرّق. ثمّ أخذ في تفصيل الكلام[٢].
[٢/ ٦٨٧٦] و روى الكليني بإسناده عن أحمد بن محمّد عن عبد الكريم عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا تمتّع المختلعة»[٣].
[٢/ ٦٨٧٧] و روى عبد اللّه بن جعفر بالإسناد إلى الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول: «لكلّ مطلّقة متعة، إلّا المختلعة»[٤].
و في الكافي و التهذيب زيادة: «فإنّها اشترت نفسها».
[٢/ ٦٨٧٨] و في رواية البزنطي أنّ متعة المطلّقة فريضة. و روي أنّ الغني يمتّع بدار أو خادم، و الوسط: يمتّع بثوب، و الفقير: بدرهم أو خاتم، و روي أنّ أدناه الخمار و شبهه[٥].
[٢/ ٦٨٧٩] و روى الصدوق و الشيخ بالإسناد إلى الإمام الباقر عليه السّلام: في قوله تعالى: وَ مَتِّعُوهُنَ في سورة الأحزاب في هذا الحكم بعينه قال: «أي احملوهنّ به على قدر ما قدرتم عليه من معروف فإنّهن يرجعن بكآبة و وحشة و همّ عظيم و شماتة من أعدائهنّ، فإنّ اللّه كريم يستحي و يحبّ أهل الحياء، إنّ أكرمكم أشدّكم إكراما لحلائلهم»[٦].
[١] البقرة ٢: ٢٤١.
[٢] الثعلبي ٢: ١٨٩- ١٩٠.
[٣] نور الثقلين ١: ٢٣٣/ ٩١٢؛ الكافي ٦: ١٤٤/ ٢، كتاب الطلاق، باب عدّة المختلعة و المباراة و ...؛ كنز الدقائق ٢:
٣٦٢؛ الصافي ١: ٤٢٣، بلفظ:« و في رواية لا تمتّع المختلعة».
[٤] مستدرك الوسائل ١٥: ٩٠؛ الجعفريات: ١١٣، كتاب النفقات، باب المختلعة؛ الكافي ٦: ١٤٤/ ٣ و ٨، كتاب الطلاق، باب عدّة المختلعة و المباراة و نفقتهما و سكناهما؛ التهذيب ٨: ١٣٧/ ٤٧٦- ٧٥؛ البحار ١٠١: ١٦٠/ ٨٩، باب ١؛ و رواه صاحب الدعائم ٢: ٢٩٤/ ١١٠٦، عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام، و راجع مستدرك الوسائل ١٥: ٩١.
[٥] نور الثقلين ١: ٢٣٣/ ٩١٥؛ الفقيه ٣: ٥٠٦/ ٤٧٧٥ و ٤٧٧٦ و ٤٧٧٧، باب طلاق الّتي لم يدخل بها؛ الصافي ١: ٤١٥- ٤١٦؛ كنز الدقائق ٢: ٣٦٢.
[٦] الصافي ١: ٤١٦، و ٦: ٥٤- ٥٥؛ الفقيه ٣: ٥٠٦/ ٤٧٧٤، باب طلاق الّتي لم يدخل بها، و فيه:« قال: أي وَ مَتِّعُوهُنَّ أي جملوهنّ بما قدرتم عليه»؛ نور الثقلين ٤: ٢٨٨/ ١٦٣، و فيه:« اجملوهنّ بما قدرتم ...» التهذيب ٨: ١٤١/ ٤٨٨- ٨٧، باب ٦.