التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١١ - سورة البقرة(٢) آية ٢٨٣
الكتاب كثير لم يكن حواء من العرب إلّا كان فيهم كاتب و لكن كانوا لا يقدرون على القرطاس و القلم و الدواة.[١]
[٢/ ٨١٧٤] و أخرج أبو عبيد و عبد بن حميد و ابن الأنباري عن مجاهد أنّه قرأها: «فإن لم تجدوا كتابا»، قال: مدادا.[٢]
[٢/ ٨١٧٥] و أخرج ابن الأنباري عن ابن عباس أنّه كان يقرأ: «فإن لم تجدوا كتّابا» بضمّ الكاف و تشديد التاء.[٣]
[٢/ ٨١٧٦] و أخرج أبو عبيد و عبد بن حميد و ابن الأنباري عن عكرمة أنّه قرأ: «فإن لم تجدوا كتابا».[٤]
[٢/ ٨١٧٧] و روى داود بن الحصين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فى قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ: «أي يأخذ منه رهنا فإن أمنه و لم يأخذ منه رهنا فليتّق اللّه ربّه الّذي يأخذ المال».[٥]
[٢/ ٨١٧٨] و قال عليّ بن ابن إبراهيم: و قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أى يأخذ منه رهنا فإن أمنه و لم يأخذ منه رهنا وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ الّذي أخذ المال، و قوله: وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ معطوف على قوله: وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ.[٦]
[٢/ ٨١٧٩] و روى العيّاشي عن محمّد بن عيسى عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «لا رهن إلّا مقبوض».[٧]
[٢/ ٨١٨٠] و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: لا يكون الرهن إلّا مقبوضا يقبضه الّذي له المال. ثمّ قرأ: فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ.[٨]
[١] الدرّ ٢: ١٢٥؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٦٩/ ٣٠٣٣، بلفظ:« الكتاب كثير، و لكنّه يعني: دواة و قرطاسا»؛ الثعلبي ٢: ٢٩٨.
[٢] الدرّ ٢: ١٢٥؛ الطبري ٣: ١٨٩/ ٥٠٥٥ و ٥٠٥٤؛ الثعلبي ٢: ٢٩٧- ٢٩٨؛ القرطبي ٣: ٤٠٧.
[٣] الدرّ ٢: ١٢٥؛ القرطبي ٣: ٤٠٧.
[٤] الدرّ ٢: ١٢٥؛ القرطبي ٣: ٤٠٧.
[٥] البرهان ١: ٥٨١/ ١.
[٦] القميّ ١: ٩٥.
[٧] نور الثقلين ١: ٣٠١/ ١٢٠؛ العيّاشي ١: ١٧٦/ ٥٢٦؛ البحار ١٠٠: ١٥٨/ ٤؛ البرهان ١: ٥٨١/ ٢.
[٨] الدرّ ٢: ١٢٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٦٩/ ٣٠٣٦.