التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٧ - فضل إطعام الطعام
[٢/ ٨٠٥٥] و عن حمّاد بن عثمان، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «من الإيمان حسن الخلق و إطعام الطعام».
[٢/ ٨٠٥٦] و عن عبد اللّه بن القاسم الجعفريّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«خيركم، من أطعم الطعام و أفشى السّلام، و صلّى و الناس نيام».
[٢/ ٨٠٥٧] و عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كان عليّ عليه السّلام يقول: «إنّا أهل بيت أمرنا أن نطعم الطعام و نؤدّي في الناس البائنة و نصلّي إذا نام الناس».
[٢/ ٨٠٥٨] و عن فيض بن المختار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «المنجيات؛ إطعام الطعام، و إفشاء السّلام، و الصلاة بالليل و الناس نيام».
[٢/ ٨٠٥٩] و عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ اللّه يحبّ إهراق الدماء[١] و إطعام الطعام».
[٢/ ٨٠٦٠] و عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أحبّ الأعمال إلى اللّه إشباع جوعة المؤمن، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه».
[٢/ ٨٠٦١] و عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ اللّه يحبّ إطعام الطعام و إراقة الدماء».
[٢/ ٨٠٦٢] و عن عبد اللّه بن ميمون عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام: «أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكّين في السنام».
[٢/ ٨٠٦٣] و عن عبد اللّه بن المغيرة عن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من موجبات مغفرة الربّ إطعام الطعام».
[٢/ ٨٠٦٤] و عن معمّر بن خلّاد، قال: «كان أبو الحسن الرضا عليه السّلام إذا أكل، أتي بصحفة[٢] فتوضع بقرب مائدته، فيعمد إلى أطيب الطعام ممّا يؤتى به، فيأخذ من كلّ شيء شيئا فيضع في تلك الصحفة، ثمّ يأمر بها للمساكين، ثمّ يتلو هذه الآية: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ[٣] ثمّ يقول: علم اللّه- عزّ و جلّ- أنّه ليس كلّ إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنّة»[٤].
[١] كناية عن الذبائح.
[٢] الصحفة: قصعة كبيرة منبسطة.
[٣] البلد ٩٠: ١١.
[٤] الكافي ٤: ٥٠- ٥٢.