التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٤ - الصدقة تدفع البلاء
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: بها دفع اللّه عنه. و قال: إنّ الصدقة تدفع ميتة السوء عن الإنسان».
[٢/ ٧٨٧٠] و عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال عليّ عليه السّلام: «كانوا يرون أنّ الصدقة يدفع بها عن الرجل الظّلوم». أي تدفع الصدقة عن صاحبها ظلم الظّلوم.
[٢/ ٧٨٧١] و عن سليمان بن عمرو النخعي، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«بكّروا بالصدقة فإنّ البلاء لا يتخطّاها». أي لا يتجاوزها ليصيب صاحبها.
[٢/ ٧٨٧٢] و عن حنّان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ الصدقة لتدفع سبعين بليّة من بلايا الدنيا مع ميتة السوء، إنّ صاحبها لا يموت ميتة السوء أبدا مع ما يدّخر لصاحبها في الآخرة».
[٢/ ٧٨٧٣] و عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من تصدّق بصدقة حين يصبح، أذهب اللّه عنه نحس ذلك اليوم».
[٢/ ٧٨٧٤] و عن عليّ بن أسباط عن الحسن بن الجهم، قال: قال أبو الحسن عليه السّلام لإسماعيل بن محمّد و ذكر له أنّ ابنه صدّق عنه، قال: «إنّه رجل[١] فمره أن يتصدّق و لو بالكسرة من الخبز. ثمّ قال:
قال أبو جعفر عليه السّلام: إنّ رجلا من بني إسرائيل كان له ابن و كان له محبّا فأتي في منامه فقيل له: إنّ ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلمّا كان تلك الليلة و بنى عليه أبوه توقّع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما، فأتاه أبوه فقال له: يا بنيّ هل عملت البارحة شيئا من الخير؟ قال: لا، إلّا أنّ سائلا أتى الباب و قد كانوا ادّخروا لي طعاما فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع اللّه عنك».
[٢/ ٧٨٧٥] و بهذا الإسناد، عن عليّ بن أسباط، عمّن رواه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان بيني و بين رجل قسمة أرض، و كان الرجل صاحب نجوم و كان يتوخّى ساعة السعود فيخرج فيها و أخرج أنا في ساعة النحوس! فاقتسمنا فخرج لي خير القسمين، فضرب الرجل يده اليمنى على اليسرى ثمّ قال: ما رأيت كاليوم قطّ! قلت: ويل الآخر و ما ذاك؟ قال: إنّي صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس و خرجت أنا في ساعة السعود، ثمّ قسمنا فخرج لك خير القسمين! فقلت: أ لا أحدّثك بحديث حدّثني به أبي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سرّه أن يدفع اللّه عنه نحس يومه
[١] أي قال الإمام: إنّه رجل أي بالغ يجوز تصرّفه في ماله.