التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٩ - من أين تأتي الحكمة؟
[٢/ ٧٧٥٦] و كان فيما أورده المجلسي في الروضة من بحار أنواره، قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه، و بصّره عيوب الدنيا داءها و دواءها، و أخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار»[١].
[٢/ ٧٧٥٧] و أخرج الطبراني عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ لقمان قال لابنه: يا بنيّ، عليك بمجالسة العلماء، و اسمع كلام الحكماء، فإنّ اللّه يحيي القلب الميّت بنور الحكمة، كما تحيا الأرض الميّتة بوابل المطر»[٢].
[٢/ ٧٧٥٨] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «... من تبصّر في الفطنة تبيّنت له الحكمة، و من تبيّنت له الحكمة عرف العبرة، و من عرف العبرة فكأنّما كان في الأوّلين»[٣].
[٢/ ٧٧٥٩] و فيما رواه أبو جعفر الكليني: «... من أبصر الفطنة عرف الحكمة، و من تأوّل الحكمة عرف العبرة، و من عرف العبرة عرف السنّة، و من عرف السنّة فكأنّما كان مع الأوّلين، و اهتدى إلى الّتي هي أقوم»[٤].
[٢/ ٧٧٦٠] و أخرج ابن إدريس من كتاب المشيخة لابن محبوب عن الهيثم بن واقد عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه، و بصّره عيوب الدنيا داءها و دواءها، و أخرجه اللّه من الدنيا سالما إلى دار السّلام»[٥].
[٢/ ٧٧٦١] و أخرجه أبو جعفر الطوسي بإسناده إلى جعفر بن بشير عن سيف عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «و من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه و أطلق بها لسانه، و بصّره عيوب الدنيا داءها و دواءها. و أخرجه اللّه من الدنيا سالما إلى دار السّلام»[٦].
و أخرجه أبو جعفر الصدوق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بنفس الإسناد[٧].
[١] البحار ٧٤: ١٦١/ ١٧٤.
[٢] الدرّ ٢: ٦٩؛ الكبير ٨: ١٩٩- ٢٠٠/ ٧٨١٠، و فيه:« و استمع» بدل قوله:« و اسمع»؛ مجمع الزوائد ١: ١٢٥؛ كنز العمّال ١٠: ١٧٠/ ٢٨٨٨١.
[٣] نهج البلاغة ٤: ٨/ ٣١؛ البحار ٦٥: ٣٤٨/ ١٧.
[٤] الكافي ٢: ٥١/ ١، باب صفة الإيمان؛ البحار ٦٥: ٣٥١/ ١٩.
[٥] السرائر ٣: ٥٩٣؛ البحار ٢: ٣٣/ ٢٧، كتاب العلم.
[٦] أمالي الطوسي: ٥٣١/ ١١٦٢- ١؛ البحار ٦٦: ٤٠٦/ ١١٤.
[٧] ثواب الأعمال: ١٦٦- ١٦٧؛ البحار ٦٧: ٣١٣/ ١٦.