التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩١ - المعاهدة مع الكفار
[٢/ ٧٥١٣] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قال: لا إله إلّا اللّه[١].
[٢/ ٧٥١٤] و أخرج سفيان و عبد بن حميد و ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قال: الإيمان. و لفظ سفيان قال: كلمة الإخلاص[٢].
[٢/ ٧٥١٥] و عن السدّي، قال: بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى هو الإسلام[٣].
[٢/ ٧٥١٦] و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف و ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قال: القرآن[٤].
[٢/ ٧٥١٧] و أخرج ابن أبي حاتم عن سالم بن أبي الجعد قال: العروة الوثقى، الحبّ في اللّه و البغض في اللّه[٥].
[٢/ ٧٥١٨] و روى أبو جعفر الصدوق بإسناده إلى الرضا عليه السّلام أنّه ذكر القرآن يوما فعظّم الحجّة فيه، و الآية المعجزة في نظمه، فقال: «هو حبل اللّه المتين و عروته الوثقى و طريقته المثلى»[٦].
[٢/ ٧٥١٩] و روى بالإسناد إلى عبد اللّه بن العبّاس قال؛ قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فينا خطيبا فقال في آخر خطبته: «نحن كلمة التقوى، و سبيل الهدى، و المثل الأعلى، و الحجّة العظمى، و العروة الوثقى»[٧].
قلت: هذا الحديث و الّذي قبله يتّحدان مفادا مع مفاد حديث الثقلين؛ حيث مستمسك الأئمّة
[١] الدرّ ٢: ٢٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٩٦/ ٢٦٢٤، و زاد: و روي عن مجاهد و سعيد بن جبير مثله؛ الطبري ٣: ٢٩، و ١١:
٩٦؛ كتاب الدعاء للطبراني: ٤٥٣؛ الثعلبي ٢: ٢٣٧، بلفظ: قال:« أخبر اللّه تعالى أنّ الإيمان، لا إله إلّا اللّه».
[٢] الدرّ ٢: ٢٣؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٩٦/ ٢٦٢٧، و زاد: و روي عن السدّي: الإسلام؛ الطبري ٣: ٢٩/ ٤٥٦٤.
[٣] الطبري ٣: ٢٩/ ٤٥٦٥؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٩٦، ذيل رقم ٢٦٢٧.
[٤] الدرّ ٢: ٢٣؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٩٦/ ٢٦٢٥؛ ابن كثير ١: ٣١٩؛ المصنّف ٧: ١٦٦/ ١٢، باب ١٦.
[٥] ابن أبي حاتم ٢: ٤٩٦/ ٢٦٢٦؛ ابن كثير ١: ٣١٩.
[٦] عيون الأخبار ٢: ١٣٧/ ٩، باب ٣٥؛ باب ما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين؛ البحار ١٧:
٢١٠/ ١٦، باب ١، و ٨٩: ١٤/ ٦، نور الثقلين ١: ٢٦٣- ٢٦٤.
[٧] الخصال: ٤٣٢/ ١٤، باب العشرة؛ البحار ٢٦: ٢٤٤/ ٥، باب ٥؛ نور الثقلين ١: ٢٦٤ و ٤: ١٨١/ ٤٧؛ فرات الكوفي:
٣٠٨/ ٤١٢- ٦؛ كنز الدقائق ٢: ٤٠٨.