التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٢ - المعاهدة مع الكفار
و سبيل نجاتهم إلى يوم المعاد، الأمر الّذي يوضّح موضع الأحاديث التالية، و أنّ عليّا و الذرّيّة الطيّبة، هم العروة الوثقى إلى جنب الكتاب.
[٢/ ٧٥٢٠] و روى بإسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة:
«أنا حبل اللّه المتين و أنا عروة اللّه الوثقى»[١].
[٢/ ٧٥٢١] و روى موفّق بن أحمد، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ عليه السّلام: «أنت العروة الوثقى»[٢].
[٢/ ٧٥٢٢] و روى أبو جعفر الصدوق بالإسناد إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى، فليستمسك بحبّ عليّ و أهل بيته»[٣].
[٢/ ٧٥٢٣] و بإسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السّلام في حديث قال: «نحن حجج اللّه في خلقه، و خلفاؤه في عباده، و أمناؤه على سرّه، و نحن كلمة التقوى و العروة الوثقى»[٤].
قال الفخر الرازي بعد اختيار القول بجواز الجهر ببسم اللّه الرحمن الرّحيم في الصلوات الإخفاتيّة: «إنّ الدلائل العقليّة موافقة لنا و عمل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام معنا و من اتخذ عليّا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه و نفسه»[٥].
قوله تعالى: لَا انْفِصامَ لَها ...
[٢/ ٧٥٢٤] أخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن معاذ بن جبل، أنّه سئل عن قوله: لَا انْفِصامَ
[١] التوحيد: ١٦٥/ ٢، باب ٢٢؛ معاني الأخبار: ١٧/ ١٤؛ البحار ٢٤: ١٩٩/ ٢٧، باب ٥٣، و ٣٩: ٣٣٩/ ١٠؛ نور الثقلين ١: ٢٦٤.
[٢] المناقب للخوارزمي: ٦١/ ٣١، الفصل الخامس؛ الأمالي للطوسيّ: ٣٥١/ ٧٢٦- ٦٦، المجلس ١٢؛ البحار ٢٨: ٤٥/ ٨ باب ٢، و ٣٦: ٢٠/ ١٥؛ البرهان ١: ٥٣٧/ ٩.
[٣] عيون الأخبار ٢: ٦٣/ ٢١٦، باب ٣١؛ البحار ٢٤: ٨٣- ٨٤/ ١، باب ٣١، و ٢٧: ٧٩/ ١٤، باب ٤؛ البرهان ١: ٥٣٧/ ٧؛ تأويل الآيات الباهرة ١: ٩٥/ ٨٦.
[٤] كمال الدين: ٢٠٢/ ٦، باب ٢١؛ نور الثقلين ١: ٢٦٤؛ البحار ٢٣: ٣٥/ ٥٩، باب ١؛ كنز الدقائق ٢: ٤٠٨.
[٥] التفسير الكبير ١: ١٨٣.