التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٢ - رفع اليدين بالدعاء و الابتهال إلى الله
وجهك، و هو دعاء الخيفة»[١].
[٢/ ٧١٩٩] و روى أبو جعفر الصدوق بالإسناد إلى العمركي عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال: «التبتّل، أن تقلب كفّيك في الدعاء إذا دعوت. و الابتهال، أن تبسطهما و تقدّمهما.
و الرغبة أن تستقبل القبلة براحتيك السماء و تستقبل بهما وجهك. و الرهبة، أن تكفئ كفّيك فترفعهما إلى الوجه. و التضرّع، أن تحرّك إصبعيك و تشير بهما».
قال الصدوق: و في حديث آخر: «أنّ البصبصة أن ترفع سبّابتيك إلى السماء و تحرّكهما و تدعو»[٢].
[٢/ ٧٢٠٠] و روى الصفّار بالإسناد إلى أبي بصير و داود الرّقّي عن معاوية بن عمّار و معاوية بن وهب عن ابن سنان- في حديث- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه لمّا دعا على داود بن عليّ[٣] رفع يديه فوضعهما على منكبيه، ثمّ بسطهما ثمّ دعا بسبّابتيه، فقلت له: فرفع اليدين ما هو؟ قال: الابتهال.
قلت: فوضع يديك و جمعهما؟ قال: التضرّع. قلت: و رفع الإصبع؟ قال: البصبصة[٤].
[٢/ ٧٢٠١] و روى عبد اللّه بن جعفر بالإسناد إلى أبي البختري عن جعفر بن محمّد عن أبيه، أنّه كان يقول: «إذا سألت اللّه فاسأله ببطن كفّيك، و إذا تعوّذت فبظهر كفّيك، و إذا دعوت فبإصبعيك»[٥].
[٢/ ٧٢٠٢] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما أبرز عبد يده إلى اللّه العزيز الجبّار إلّا استحيى اللّه- عزّ و جلّ- أن يردّها صفرا، حتّى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء. فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يده حتّى يمسح على وجهه و رأسه»[٦].
[١] الكافي ٢: ٤٨٠- ٤٨١/ ٥؛ الوسائل ٧: ٤٩- ٥٠/ ٥.
[٢] معاني الأخبار: ٣٦٩- ٣٧٠/ ١؛ الوسائل ٧: ٥٠/ ٦.
[٣] داود بن عليّ، هذا قاتل المعلّى بن خنيس من قوام أبي عبد اللّه عليه السّلام، فأخذه داود بأمر المنصور الخليفة، و سأله عن شيعة أبي عبد اللّه عليه السّلام و أن يكتبهم له، فقال: ما أعرف من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام أحدا، فأمر بقتله و صلبه، فعظم ذلك على أبي عبد اللّه عليه السّلام و اشتدّ عليه، حتّى دعا عليه، فمات و كان ذلك عام ١٣٣.( راجع: رجال الطوسي ٢: ٦٧٩؛ جامع الرواة، الأردبيلي ٢: ٢٤٨).
[٤] بصائر الدرجات: ٢٣٧- ٢٣٨/ ٢؛ الوسائل ٧: ٥٠- ٥١/ ٨.
[٥] قرب الإسناد: ١٤٥/ ٥٢١؛ الوسائل ٧: ٥١/ ٩.
[٦] الكافي ٢: ٤٧١/ ٢؛ الوسائل ٧: ٥١/ ١، باب ١٤.