التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٨ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
هذه المغرب، ثمّ قبض الّتي تليها فقال: هذه العشاء، ثمّ قال: أيّ أصابعك بقيت؟ فقلت: الوسطى.
فقال: أيّ الصلاة بقيت؟ فقلت: العصر، فقال: هي العصر»[١].
[٢/ ٧٠٢٩] و أخرج ابن أبي شيبة عن الحسن: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «الصلاة الوسطى صلاة العصر»[٢].
[٢/ ٧٠٣٠] و هكذا قال مقاتل بن سليمان في قوله: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ الخمس في مواقيتها وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى يعني صلاة العصر[٣].
*** هناك روايات تؤكّد على المواظبة من صلاة العصر فلا تضيّع، و لكن من غير أن يراد بذلك تفسير الصلاة الوسطى بالعصر.
[٢/ ٧٠٣١] روى أبو جعفر الصدوق بالإسناد إلى ابن مسكان عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «ما خدعوك عن شيء فلا يخدعوك عن العصر، صلّها و الشمس صافية، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الموتر أهله و ماله ممّن ضيّع صلاة العصر، قلت: و ما الموتر أهله و ماله؟ قال لا يكون له أهل و لا مال في الجنّة. قلت و ما تضييعها؟ قال يدعها و اللّه حتّى تصفرّ الشمس أو تغيب»[٤].
[٢/ ٧٠٣٢] و بإسناده إلى عبيد اللّه بن عليّ الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
«الموتور أهله و ماله من ضيّع صلاة العصر. قلت: و ما الموتور أهله و ماله؟ قال: لا يكون له في
[١] الدرّ ١: ٧٢٦؛ الطبري ٢: ٧٥٩/ ٤٢٤٥؛ ابن كثير ١: ٢٩٩، قال ابن كثير: غريب جدّا؛ الثعلبي ٢: ١٩٦- ١٩٧؛ أبو الفتوح ٣: ٣١٧- ٣١٩.
[٢] الدرّ ١: ٧٢٧؛ المصنّف ٢: ٣٨٧/ ٣، باب ٣٣٤؛ الطبري ٢: ٧٥٩/ ٤٢٤٤؛ أبو الفتوح ٣: ٣١٧.
[٣] تفسير مقاتل ١: ٢٠١.
[٤] ثواب الأعمال: ٢٣١، عقاب من أخّر صلاة العصر؛ معاني الأخبار: ١٧١/ ١، باب معنى الموتور أهله و ماله. فيه:
« بيضاء نقية» بدل« صافية» و« الموتور» بدل« الموتر» في الموضعين و« تصفارّ» بدل« تصفرّ الشمس»؛ المحاسن ١: ٨٣/ ١٨، عقاب من أخّر صلاة العصر. بنحو المعاني إلّا أنّ فيه« تصفرّ الشمس» بدل« تصفارّ»؛ الفقيه ١: ٢١٨/ ٦٥٤، باب مواقيت الصلاة؛ البحار ٨٠: ٢٩/ ٨، باب ٧.