التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٥ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
تاريخه و ابن جرير و ابن المنذر من طرق عن زيد بن ثابت قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر[١].
[٢/ ٦٩٧٤] و أخرج عبد الرزّاق و عبد بن حميد و ابن المنذر عن حرملة مولى زيد بن ثابت قال:
تمارى زيد بن ثابت و أبيّ بن كعب في الصلاة الوسطى، فأرسلاني إلى عائشة فسألتها أيّ صلاة هي؟ فقالت: الظهر. فكان زيد يقول: هي الظهر، فلا أدري عنها أخذه أو عن غيرها![٢]
[٢/ ٦٩٧٥] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر من طرق عن ابن عمر قال: الصلاة الوسطى الظهر[٣].
[٢/ ٦٩٧٦] و أخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات عن ابن عمر، أنّه سئل عن الصلاة الوسطى؟ فقال: كنّا نتحدّث أنّها الصلاة الّتي وجّه فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى القبلة: الظهر![٤]
[٢/ ٦٩٧٧] و أخرج ابن جرير عن نافع بن يزيد، قال: حدّثني الوليد بن أبي الوليد أنّ سلمة بن أبي مريم حدّثه أنّ نفرا من قريش أرسلوا إلى عبد اللّه بن عمر يسألونه عن الصلاة الوسطى؟ فقال له:
هي الّتي على أثر صلاة الضحى. فقالوا له: ارجع و اسأله. فما زادنا إلّا عيّا بها، فمرّ بهم عبد الرحمن بن أفلح مولى عبد اللّه بن عمر، فأرسلوا إليه أيضا فقال: هي الّتي توجّه فيها رسول اللّه إلى القبلة[٥].
[٢/ ٦٩٧٨] و أخرج البيهقي و ابن عساكر من طريق سعيد بن المسيّب: أنّه كان قاعدا و عروة بن الزبير و إبراهيم بن طلحة، فقال سعيد بن المسيّب: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: الصلاة الوسطى
[١] الدرّ ١: ٧٢١؛ الموطّأ ١: ١٣٩/ ٢٧، باب ٨؛ المصنّف لعبد الرزّاق ١: ٥٧٧/ ٢١٩٩ و ٢١٩٨؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٢: ٣٨٩/ ٢٢، باب ٣٣٤؛ مسند أحمد ٥: ١٨٣؛ التاريخ الكبير ٣: ٤٣٤؛ الطبري ٢: ٧٦٠/ ٤٢٤٨- ٤٢٥٠؛ مسند أبي داود الطيالسي: ٨٧؛ ابن كثير ١: ٢٩٨؛ القرطبي ٣: ٢٠٩؛ الوسيط ١: ٣٥١.
[٢] الدرّ ١: ٧٢١؛ المصنّف ١: ٥٧٧- ٥٧٨/ ٢٢٠٠، بلفظ:« عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم قال: أرسل زيد بن ثابت مولاه حرملة إلى عائشة يسألها عن الصلاة الوسطى قالت: هي الظهر، قالت: فكان زيد يقول: هي الظهر، فلا أدري أ عنها أخذه أم غيرها!»؛ كنز العمّال ٢: ٣٧٠/ ٤٢٧٦.
[٣] الدرّ ١: ٧٢١؛ الطبري ٢: ٧٦١/ ٤٢٥١، بلفظ:« عن عبد اللّه بن عمر أنّه سئل عن الصلاة الوسطى؟ قال: هي الّتي على أثر الضحى»؛ ابن كثير ١: ٢٩٨، قال ابن كثير:« و ممّن روي عنه أنّها الظهر ابن عمر و أبو سعيد و عائشة على اختلاف عنهم و هو قول عروة بن الزبير و عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد و رواية عن أبي حنيفة»؛ و كذا القرطبي ٣: ٢٠٩، و أبو الفتوح ٣:
٣١٦، و التبيان ٢: ٢٧٥، و مجمع البيان ٢: ١٢٧، كلّهم عن جماعة منهم ابن عمر.
[٤] الدرّ ١: ٧١٩؛ الأوسط ١: ٨٣/ ٢٤٠؛ مجمع الزوائد ١: ٣٠٩، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط و رجاله موثّقون.
[٥] الطبري ٢: ٧٦١/ ٤٢٥٢.