التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٤ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٦٩٦٩] و أخرج النسائي و الطبراني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال: كنت مع قوم اختلفوا في الصلاة الوسطى و أنا أصغر القوم، فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسأله عن الصلاة الوسطى، فأتيته فسألته فقال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلّي الظهر بالهاجرة و الناس في قائلتهم و أسواقهم، فلم يكن يصلّي وراء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلّا الصفّ و الصفّان، فأنزل اللّه: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لينتهينّ أقوام أو لأحرقنّ بيوتهم»[١].
[٢/ ٦٩٧٠] و قال الطبرسي: ذكر بعض أئمّة الزيديّة أنّها الجمعة يوم الجمعة، و الظهر سائر الأيّام، و رواه عن عليّ عليه السّلام[٢].
[٢/ ٦٩٧١] و أخرج ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن الأنباري في المصاحف و البيهقي من طريق قتادة عن سعيد بن المسيّب عن ابن عمر عن زيد بن ثابت قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر[٣].
[٢/ ٦٩٧٢] و أخرج ابن جرير في تهذيبه من طريق عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت في حديث يرفعه قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر[٤].
[٢/ ٦٩٧٣] و أخرج مالك و عبد الرزّاق و ابن أبي شيبة و أحمد و عبد بن حميد و البخاري في
[١] الدرّ ١: ٧٢٠؛ الثعلبي ٢: ١٩٥- ١٩٦؛ النسائي ١: ١٥٣/ ٣٦٢، باب ٢٥؛ الكبير ٥: ١٢١/ ٤٨٠٨.
[٢] مجمع البيان ٢: ١٢٧، و زاد:« و يدلّ عليه سبب نزول هذه الآية و هو أنّها وسط النهار، و أوّل صلاة فرضت»؛ الصافي ١:
٤٢٠.
[٣] الدرّ ١: ٧٢١؛ المصنّف ٢: ٣٨٨/ ٩ و ١٠، باب ٣٣٤؛ الطبري ٢: ٧٦١/ بعد ٤٢٥٠؛ البيهقي ١: ٤٥٩؛ ابن كثير ١:
٢٩٨؛ القرطبي ٣: ٢٠٩؛ البغوي ١: ٣٢٢؛ الثعلبي ٢: ١٩٥؛ مجمع البيان ٢: ١٢٧؛ و فيه:« عن زيد بن ثابت و ابن عمر و أبي سعيد الخدري و أسامة و عائشة، و هو المرويّ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليه السّلام»؛ التبيان ٢: ٢٧٥؛ و فيه:« عن زيد بن ثابت و ابن عمر، و هو المرويّ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليه السّلام»؛ أبو الفتوح ٣: ٣١٦؛ الوسيط ١: ٣٥١.
[٤] الدرّ ١: ٧٢٠؛ ابن كثير ١: ٢٩٨.