التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٣ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٦٩٦٦] و أخرج عبد بن حميد عن مكحول: أنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسأله عن الصلاة الوسطى؟ فقال: «هي أوّل صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر»[١].
[٢/ ٦٩٦٧] و أخرج الطيالسي و ابن أبي شيبة في المصنّف و البخاري في تاريخه و ابن أبي حاتم و أبو يعلى و الروياني و الضياء المقدّسي في المختارة و البيهقي من طريق الزبرقان عن زهرة بن معبد قال: كنّا جلوسا عند زيد بن ثابت، فأرسلوا إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: هي الظهر، كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلّيها بالهجير[٢].
[٢/ ٦٩٦٨] و أخرج أحمد و ابن المنيع و النسائي و ابن جرير و الشاشي و الضياء من طريق الزبرقان عن ابن معبد قال: إنّ رهطا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت و هم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: هي الظهر، ثمّ انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه، فقال: هي الظهر، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يصلّي الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلّا الصفّ و الصفّان و الناس في قائلتهم و تجارتهم، فأنزل اللّه: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لينتهينّ رجال أو لأحرقنّ بيوتهم»[٣].
[١] الدرّ ١: ٧٢٠؛ كنز العمّال ٧: ٣٧٥/ ١٩٣٥٢.
[٢] الدرّ ١: ٧٢٠؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٤٨/ ٢٣٧٣؛ ابن كثير ١: ٢٩٨؛ القرطبي ٣: ٢٠٩؛ الطيالسي: ٨٧؛ المصنّف ٢: ٣٨٧/ ٧، باب ٣٣٤؛ التاريخ الكبير ٣: ٤٣٤/ الترجمة ١١٤٦؛ البيهقي ١: ٤٥٨، باب صلاة الوسطى؛ النسائي ١: ١٥٢- ١٥٣/ ٣٦١.
[٣] الدرّ ١: ٧٢٠؛ مسند أحمد ٥: ٢٠٦؛ النسائي ١: ١٥٢- ١٥٣/ ٣٦١، باب ٢٥، بلفظ:« عن الزبرقان عن زهرة قال: كنّا جلوسا مع زيد بن ثابت فسئل عن صلاة الوسطى فقال: هي صلاة الظهر. فمرّ علينا أسامة بن زيد فسألناه فقال: هي الظهر، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلّيها بالهجير»؛ الطبري ٢: ٧٦٢/ ٤٢٥٥، بلفظ:« عن الزبرقان قال: إنّ رهطا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت، فأرسلوا إليه رجلين يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال زيد: هي الظهر، فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن زيد فسألاه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي الظهر، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يصلّي بالهجير، فلا يكون وراءه الصفّ و الصفّان، الناس يكونون في قائلتهم و في تجارتهم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:« لقد هممت أن أحرق- على أقوام لا-- يشهدون الصلاة- بيوتهم» قال: فنزلت هذه الآية: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى؛ ابن كثير ١: ٢٩٨ بلفظ أحمد في مسنده، قال ابن كثير: و الزبرقان هو ابن عمرو بن أمية الضمري لم يدرك أحدا من الصحابة؛ أبو الفتوح ٣:
٣١٦، بالاختصار.