فرهنگ فرق اسلامی - مشکور، محمد جواد؛ مدیرشانه چی، کاظم - الصفحة ٢٧٥ - شيعه
فاطمه (س) او را از اين كار مانع مىشد و تا آن حضرت در حيات بود با ابو بكر بيعت نكرد و پس از رحلت حضرت فاطمه (س) براى اين كه اختلافى در ميان مسلمانان روى ندهد با ابو بكر بيعت كرد [١].
دلايل امامت على (ع) : شيعه اماميه به روايات متواتر به حديث غدير و نص جلى پيغمبر (ص) دربارۀ جانشينى على (ع) استناد كنند و اين آيات را دليل ولايت آن حضرت دانند: «إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ . مائده/٥٥
«. . . اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً. . .» مائده/٣
«يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ. . .» مائده/٦٧
«وَ إِنْ تَظٰاهَرٰا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلاٰهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ. . .» تحريم/٤
ديگر آيه مباهله است: «. . . تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّٰهِ عَلَى الْكٰاذِبِينَ.» آل عمران/٦١
گويند مقصود همۀ اين آيات ولايت حضرت على بن أبي طالب (ع) است.
همچنين به احاديثى از اين قبيل استناد جويند: انت الخليفه من بعدى و انت وصيّى و قاضى دينى.
انت منّى بمنزلة هارون من موسى الاّ انه لا نبى بعدى.
انا مدينه العلم و على بابها.
انّ عليا منى و انا منه و هو ولىّ كل مؤمن بعدى، مثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلف عنها غرق.
اهل سنت و جماعت بدون اين كه حق خلافت را از خلفاى سهگانه پيش على (ع) سلب كنند، على (ع) را مردى صاحب فضيلت و معرفت و از حيث تقوى برتر از ديگر اصحاب مىدانند. [٢]
اهل سنت و جماعت به دنبال نام صحابه رسول خدا (ص) و سه خليفه اوّل عبارت رضى اللّه عنه، يعنى خداوند از او راضى باشد، ذكر كنند و تنها در مورد حضرت على بن أبي طالب (ع) از جهت فضل و علوّ مقامى كه دارد به مناسبت آن كه در جاهليت كودك بوده و مانند ديگر اصحاب بت نپرستيده است و روى بر بتان نماليده از اين جهت براى وى عبارت
[١] -اين قسمت مخالف عقيده شيعه است، بلكه على (ع) خلافت را به نص رسول حق خود مىدانست و واگذارى آن را خلاف تكليف الهى مىشمرد، منتهى تا حضرت فاطمه (س) حيات داشت، ديگران جرأت تهديد وى را نداشتند، بعدا به ناچار تسليم گرديد.
[٢] -اكثر اهل سنت فضيلت را بر حسب مرتبۀ خلافت (يعنى به ترتيب ابو بكر و عمر و عثمان و سپس على) مىدانند و فقط معتزلۀ بغداد كه مفضلهاند على را از سايرين مقدم مىشمارند.