كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠٤
القديمة (علي) لا الحلبي وفي الوسائل ذكر كملة (علي) على نحو الاحتمال وتصحيف (علي) ب (الحلبي) قريب ويؤيد كون الرواي علي ابن أبى حمزة رواية حماد عنه فان رواية حماد بن عيسى عنه معروفة كثيرة. وأخرى: بان حمال واقع في السند فان كان ابن عثمان كما تشعر به روايته عن الحلبي فالحسين بن سعيد لا يروي عنه بغير واسطة قطعا وان كان ابن عيسى فهو لا يروي عن عبيد الله الحلبي فيما يعهد من الاخبار فالاتصال غير محرز. ثم قال: في آخر كلامه (وبالجملة فالاحتمالات قائمة على وجه ينافي الحكم بالصحة وأعلاها كون الراوي علي بن أبي حمرة فيتضح ضعف الخبر [١]. أقول: الظاهر أن ذكر (علي) في السند اشتباه وإنما ذكر في بعض نسخ التهذيب القديم والمصرح به في النسخة االجديدة والاستبصار (الحلبي) يدل (علي) فالاشتباه إنما وقع من الناسخ، وأما حماد الواقع في الطريق الذي يروي عن الحلبي فالظاهر أنه حماد بن عثمان فانه يروي عن الحلبي بعنوانه وعن عبيد الله بن الحلبي وعن عبيد الله بن علبي؟ وعن عبيد الله الحلبي كثيرا ما يقرب من مائتي مورد. وما ذكره من ان الحسين بن سعيد لا يروي عن حماد بن عثمان فغير تام، فانه قد روي عنه في بعض الموارد وان كان قليلا لا أنه لا يروي عنه أصلا، ولو قلنا بان حماد هذا هو حماد بن عيسى فالحلبي الذي يروي عنه هو عمران الحلبي لاعبيد الله حتى يقال: بان
[١] منتقى الجمان: ج ٢ ص ٣٥٥.