كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٥
[ على الكراهة - كما عن ابن إدريس (رحمه الله) وجماعة أخرى - بقرينة التعبير ب (لا أحب) في بعض تلك الاخبار وقوله (ع) في مرسلة الصدوق (قده) (إذا اراد المتمتع الخروج من مكة إلى بعض المواضع فليس له ذلك لانه مرتبط بالحج حتى يقضيه الا ان يعلم انه لا يفوته الحج) ونحوه الرضوي، بل وقوله (ع) في مرسل أبان (ولا يتجاوز الا على قدر ما لا تفوته عرفة) إذ هو وان كان بعد قوله فيخرج محرما الا أنه يمكن ان يستفاد منه ان المدار فوت الحج وعدمه، بل يمكن ان يقال: ان المنساق من جميع الاخبار المانعة ان ذلك للتحفظ عن عدم ادراك الحج وفوته لكون الخروج في معرض ذلك، وعلى هذا ] فمنها: صحيحة زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: (قلت له: كيف أتمتع؟ قال: تأتي الوقت فتلبي (إلى ان قال) وليس لك ان تخرج من مكة حتى تحج) [١]. ومنها: صحيحة أخرى لرزارة، عن أبي جعفر) (ع (قال: (قلت: لابي جعفر (ع) كيف اتمتع؟ فقال: تأتي الوقت فتلبي بالحج (إلى ان قال) وهو محتبس ليس له أن يخرج من مكة حتى يحج) [٢].
[١] الوسائل: باب ٢٢ أقسام الحج، ح ١.
[٢] الوسائل: باب ٢٢ أقسام الحج، ح ٥ و ٧.