معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٢٣ - باب الراء و الفاء و ما يثلثهما
* كالعِيسِ فَوقَ الشَّرَكِ الرِّفاضِ [١]*
و الرَّفَض: الفِرَق، فى قول ذى الرُّمّة:
* بها رَفَضٌ مِنْ كلِّ خَرْجاًء صَعْلةٍ [٢]*
أى فِرَق. و فى القِربة رفَضٌ من ماءٍ: مثلُ الجُرْعة، كأنها رُفِضَت فيه.
يقال فيه رفَّضْتُ. و رُفُوض الأرض. مواضعُ لا تُمْلكَ، كأنها رمِست. و الرَّاوفض:
جنودٌ تَركوا أميرَهم و انصَرفوا. و يقال: رجلٌ رُفَضَةٌ، للذى يُمسِك الشىءَ ثم لا يلبثُ أن يدَعَه، و يقال رَفَضَ النّخلُ، و ذلك إِذا انتشر عِذْقه و سقط قِيقاؤُه.
و يقال فى أرضِ بنى فلانٍ رُفوض من كلأ، إِذا كان متفرِّقا بعيداً بعضُه من بعض، و قال بعضهم: مَرافِضُ الوادى: مَفاجرُه، و ذلك حيث يرفضُّ إليه السَّيل. قال ابن السّكَيت: راعٍ رُفضَةٌ قُبَضَة، للذى يقبض الإبلَ و يجمعها، فإذا صار إِلى الموضع الذى [تحبُّه و] تهواه [رفَضَها [٣]] فتركها ترعَى حيث شاءت تذهب و تجىء.
رفع
الراء و الفاء و العين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على خلاف الوضع.
تقول: رفعتُ الشىءَ رفعاً؛ و هو خلاف الخَفْض. و مَرفُوع الناقةِ فى سيرها: خلاف المَوْضوع. قال طرَفة:
[١] البيت لرؤبة فى ديوانه ٨٢ و اللسان (رفض). و رواية ابن فارس تطابق رواية الجوهرى.
قال ابن برى: «صوابه: بالعيس، لأن قبله:
* يقطع أجواز الفلا انقضاضى*
[٢] عجزه كما فى الديوان ٥١٦ و اللسان (رفض):
* و أخرج يمشى مثل مشى المخبل*
[٣] هذه التكملة و التى قبلها من المجمل.