معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٨٨ - باب الحاء و القاف و ما يثلثهما
* مِن ذِى الأبارق إذْ رعَيْنَ حَقِيلَا [١]*
و المُحاقلة التى نُهِى عنها [٢]: بيعُ الزّرع فى سنبُله بحنطةٍ أو شعير.
و من الباب قولهم: حَقِل الفرسُ، فى قول بعضهم، إذا أصابَه وجَعٌ فى بطْنه من أكل التّراب. و الأصل الأرض.
و يقال حَوْقَل الشَّيْخ، إذا اعتمد بيديه على خَصره إذا مشى؛ و هى الحوقلة.
و كأنَّ ذلك مأخوذٌ مِن قُربِهِ من الأرض. و أمّا قولهم للقارورة حَوقَلَة، فالأصل الحَوْجَلَة. و لعل الجيم أبدِلت قافا.
حقم
الحاء و القاف و الميم لا أصلٌ و لا فرع. يقولون: الحَقْم طائر [٣].
حقن
الحاء و القاف و النون أصلٌ واحد، و هو جَمْع الشىء.
يقال لكلّ شىءِ [جُمِعَ [٤]] و شُدَّ حقين. و لذلك سُمِّى حابسُ اللبن حاقنا.
و يقال اللبن الحَقِين الذى صُبَّ حليبُه على رائبِه. و الحواقن: ما سفَل عن البطن.
و قال قوم: الحاقنتان ما تحت التّرقُوَتَين.
حقو
الحاء و القاف و الحرف المعتل أصلٌ واحد، و هو بعضُ أعضاء البدن. فالحِقْو الخَصْر و مَشَدّ الإزار. و لذلك سمِّى ما استدقّ من السهم مما يلى الرّيشَ حَقواً. فأمّا
الحديث «أن رسولَ اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) أعطى النِّساء اللواتىّ غَسَّلْنَ ابنَتَه حَقْوَةً»
فجاء فى التفسير أنّه الإزار، و جمعه حِقِىّ، فهذا إنما
[١] سبق الكلام على البيت فى (برق). و صدره:
* و أفضن بعد كطومهن بجرة*
[٢] فى الأصل: «عن».
[٣] فى اللسان: «ضرب من الطير يشبه الحمام. و قيل هو الحمام. يمانية».
[٤] التكملة من المجمل.