معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٢٦ - باب الراء و القاف و ما يثلثهما
حروفُه بعلاماتها من التَّنقيط. و رَقْمَتا الفَرَسِ و الحِمار: الأثران بباطن أعضادهما.
و يقال للرَّوضَة رَقْمَة، و إِنَّمَا سُمِّيت بذلك لأنَّها كالرَّقْم على الأرض. و يقال لأرض بها نباتٌ قليل: مرقُومة.
و مما شذَّ عن الباب قولُهم للدّاهية: الرَّقِم. و ليس ببعيدٍ أن يكون من قياس الباب؛ لأنَّها إذا نزلت أثَّرَتْ.
رقن
الراء و القاف و النون بابٌ يقرب من الباب الذى قبله.
يقال رَقّنْت الكتاب: قاربتُ بينَ سُطوره. و ترقَّنت المرأةُ: تلطَّخت بالزَّعفران.
و الرَّقون و الرِّقان: الزَّعفران. و المرقون: المنقوش. و يقال للمرأة الحسنة اللَّون الناعمة: راقنة.
رقى
الراء و القاف و الحرف المعتلّ أصولٌ ثلاثة متباينة: أحدهما الصُّعود، و الآخر عُوذَةٌ يُتعوَّذ بها، و الثالث بقعةٌ من الأرض.
فالأول: قولك رَقِيتُ فى السُّلَّم أَرْقَى رُقِيَّا. قال اللّٰه جلّ ثناؤه: أَوْ تَرْقىٰ فِي السَّمٰاءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ. و العرب تقول: «ارْقَ على ظَلْعِك» أى اصعَدْ بقدر ما تُطيق.
و الثانى: رقَيْت الإنسانَ، من الرُّقية.
و الثالث: الرَّقْوَةُ: فُوَيْقَ الدِّعص من الرمل. [و] يقال رَقْوٌ بِلاهاء.
و أكثرُ ما يكونُ إلى جانب وادٍ.
رقأ
الراء و القاف و الهمزة كلمة واحدة. يقال: رقأ الدّمُ و الدّمع،