معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٢ - باب الراء و الضاد و ما يثلثهما
رضن
الراء و الضاد و النون تشبه الباب [١] الذى قبلها. فالرضون من الحجارة: المَنْضود.
رضى
الراء و الضاد و الحرف المعتلّ أصلٌ واحد يدلُّ على خلاف السُّخْط. تقول رضِى يرضَى رِضًى. و هو راضٍ، و مفعوله مرضِىٌّ عنه. و يقال إنّ أصله الواو؛ لأنَّه يقال منه رِضوَان. قال أبو عبيد: راضانِى فلانٌ فرَضَوْتُه و رَضْوَى: جبلٌ، و إذا نُسِب إليه رَضَوِىّ.
رضب
الراء و الضاد و الباء كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على ندى قليل.
فالرَّاضب من المطر: سَحٌّ منه. قال:
خُنَاعَةُ ضَبْعٌ دَمَّجَتْ فى مَغارةٍ * * * و أدركها فيها قِطارٌ و رَاضِبُ [٢]
و منه الرُّضَاب، و هو ما يرضبُه الإنسان مِن ريقه، كأنّه يمتصَّه.
رضح
الراء و الضاد و الحاء كلمةٌ واحدة تدلُّ على كَسْر الشىء و الرّضْح: كَسْر الشّىء، كدَقِّ النَّوَى و ما أشبَهَه. و ذلك الشّىءُ رَضِيحٌ.
قال الأعشى:
بناها السَّوادِىُّ الرَّضِيحُ مع الخَلَا * * * و سَقْيى و إطْعامِى الشّعيرَ بمحفِدِ
[٣]
رضخ
الراء و الضاد و الخاء كلمةٌ تدلُّ على كَسْرٍ. و يكون يسيراً ثم يشتقّ منه. فالرضْخ: الكسر؛ و هو الأصل، ثم يقال رَضَخَ له، إذا أعطاه
[١] فى الأصل: «الباء».
[٢] البيت لحذيفة بن أنس، كما فى اللسان (رضب) و شرح الكرى للهذليين ٢٢٥ و روى فى المخصص (٩: ١١٦): «رواضب» على أنها صفة للقطار. و القطار: جمع قطر، و هو المطر. و أنشد صدره فى اللسان (دمح) محرفا.
[٣] ديوان الأعشى ١٣١ و اللسان (حفد).