معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٠٧ - باب الدال و الهاء و ما يثلثهما
أى نزَل بهم. و يقولون ما دَهْرِى كذا، أى ما همّتِى [١]. و هذا توسُّعٌ فى التفسير، و معناه ما أشغَلُ دهرِى به. فأمَّا الهمَّة فما تُسمَّى دهراً. و الدَّهْوَرَة: جَمْع الشىء و قَذْفُه فى مَهواةٍ؛ و هو قياس الباب.
دهس
الدال و الهاء و السين أصلٌ واحد يدلُّ على لِين فى مكان.
فالدَّهْسُ: المكان اللِّين؛ و كذلك الدَّهَاس. و الدُّهْسَة: لونٌ كلون الرَّمْل.
دهش
الدال و الهاء* و الشين كلمة واحدة لا يُقاس عليها. يقال دُهِشَ، إذا بُهِت، و دَهِشَ دَهَشاً.
دهق
الدال و الهاء و القاف يدلُّ على امتلاءِ فى مجىءِ و ذَهاب و اضطراب. يقال أدْهَقْتُ الكأسَ: ملأتُها. قال اللّٰه تعالى: وَ كَأْساً دِهٰاقاً.
و الدَّهْدَقَةُ: دَوَرَان البَضْعة الكبيرة فى القِدْر، تعلو مَرَّةً و تسفُل أخْرى.
دهك
الدال و الهاء و الكاف ليس بشىءِ. و ذكر ابن دُريد دَهَكْتُ الشّىءَ أدْهَكُه، إذا سحقْتَه [٢].
دهل
الدال و الهاء و اللام ليس بشىء. و يقولون: مَرَّ دَهْلٌ من اللَّيل، أى طائفة. و يقولون لا دَهْلَ، أى لا بأس. و هذه نَبَطِيَّةٌ لا معنَى لها [٣].
دهم
الدال و الهاء و الميم أصلٌ يدلُّ على غِشيانِ الشّىء فى ظلامٍ ثم يتفرّع فيستوى الظَّلامُ و عيرُه يقال مَرَّ دَهْمٌ من اللَّيل، أى طائفةٌ. و الدُّهمة:
السَّواد. و الدُّهَيْماءُ: تصغير الدَّهماء، و هى الدّاهية، سُمِّيت بذلك لإظلامها.
[١] فى المجمل و غيره: «ما همى»، و لكن هكذا ورد هنا و فيما يتلوه من التعقيب.
[٢] الجمهرة (٢: ٢٩٨).
(٣) كذا. و فى المجمل: و لا دهل بالنبطية، أى لا تخف