معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٨١ - باب الدال و العين و ما يثلثهما
أُداعِيك ما مُسْتَصْحَبَاتٌ مع السُّرَى * * * حِسانٌ و ما آثارُها بحِسانِ [١]
و من الباب: ما بالدَّار دُعْوِىٌّ، أى ما بها أَحَدٌ، كأنّه ليس بها صائحٌ يدعُو بصِياحه.
و يُحمَل على الباب مجازاً أنْ يقال: دعا فُلاناً مَكَانُ كذا، إذا قَصَد ذلك المكان، كأنَّ المكانَ دعاه. و هذا من فصيح كلامهم. قال ذو الرّمّة:
دَعَتْ مَيَّةَ الأعدادُ و استبدلَتْ بها * * * خَناطِيلَ آجالٍ من العِين خُذَّلِ [٢]
دعق
الدال و العين و القاف أصلٌ واحد يدلُّ على التأثير فى الشَّىءِ و الإذلال له. يقال للمكان الذى تَطَوُّه الدوابُّ و تؤثِّر فيه بحوافرها: دَعَقٌ.
قال رُؤبة:
* فى رَسْمِ آثارٍ و مِدْعاسٍ دَعَقْ [٣]*
و من الباب: شَلَّ إبلَهُ شَلًّا دَعْقاً، إذا طرَدَهَا. و أعارَ عارةً دعقا. و خيلٌ مَدَاعِيق. قال:
* لا يَهُمُّون بإِدْعاقِ الشَّلَلْ [٤]*
دعك
الدال و العين و الكاف أصلٌ واحد يدلُّ على تمريس الشىء. يقال دَعَكَ الجِلْد و غيرَه، إذا دَلَكَه. و تداعَكَ الرَّجُلانِ فى الحرب،
[١] فى المجمل و اللسان (دعا): «ما مستحقبات».
[٢] سبق البيت فى ص ٢٥٢.
[٣] ديوان رؤبة ١٠٦ و اللسان (دعق، دعس).
[٤] البيت للبيد، و ليس فى ديوانه، و سيعيده فى (شل، عور). و هو فى اللسان (دعق). و فى البيت كلام. و صدره:
* فى جميع حفاطى عوراتهم*