فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٣٠٥
من فراش زوجها؛ و أمّا المعلّقة برجليها فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها؛ و أمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس؛ و أمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها و سلّط عليها الحيّات و العقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض، و لا تتنظّف، و كانت تستهين بالصلاة؛ و أمّا العمياء الصمّاء الخرساء فإنّها كانت تلد من الزناء فتعلّقه في عنق زوجها؛ و أمّا الّتي تقرض لحمها بالمقاريض فإنّها تعرض نفسها على الرجال؛ و أمّا الّتي كانت تحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها فإنّها كانت قوّادة؛ و أمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير، و بدنها بدن الحمار فإنّها كانت نمّامة كذّابة؛ و أما الّتي كانت على صورة الكلب، و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فإنّها كانت قينة نوّاحة حاسدة. ثمّ قال (عليه السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها، و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها [١].
فضل التختّم بالعقيق
٧٧- قالت (عليها السلام): قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من تختّم بالعقيق لم يزل يرى خيرا. [٢]
أدب الصائم
٧٨- عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّها قالت: ما يصنع الصائم بصيام إذا لم يصن لسانه و سمعه و بصره و جوارحه. [٣]
حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) بين الملائكة
٧٩- قالت (عليها السلام) في حديث: إنّ نفرا من الملائكة تشاجروا في شيء
[١]- «البحار» ج ٨، ص ٣٠٩- ٣١٠.
[٢]- «أمالى الطوسيّ» ج ١، ص ٣١٨.
[٣]- «مستدرك الوسائل» ج ١، ص ٥٦٥.