فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٣٠
بحقّ محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت عليّ، فتاب عليه. [١]
قوله تعالى: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...
آل عمران، ٦١:
٤- قال محبّ الدّين الطبريّ: لمّا نزل قوله تعالى: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم هؤلاء الأربعة [٢].
٥- عن أبي سعيد- رضي اللّه عنه: لمّا نزلت هذه الآية، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهلي». أخرجه مسلم و الترمذيّ. [٣]
قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ...
ابراهيم، ٢٤:
٦- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: أنا شجرة، و فاطمة فرعها، و علي لقاحها، و حسن و حسين ثمرها، و محبّيهم [٤] من أمّتي أوراقها. ثمّ قال: هم في جنّة عدن و الّذي بعثني بالحقّ. [٥]
٧- و عنه صلّى اللّه عليه و آله يقول: أنا شجرة، و عليّ القلب، و فاطمة اللقاح، و الحسن و الحسين الثمر، و شيعتنا الورق، و حيث ينبت الشجر تساقط ورقها. ثمّ قال: في جنّة عدن و الّذي بعثني بالحقّ. [٦]
[١]- «الدر المنثور» ج ١، ص ١٤٧، ط بيروت.
٢ و ٣- «ذخائر العقبى» ص ٢٥ و ٢٤.
٤- كذا، و الصواب «محبّوهم».
٥ و ٦- «شواهد التنزيل» ج ١، ص ٣١٢- ٣١٣.